لكل السوريين

مظلوم عبدي يبحث في أربيل مع توم باراك ونيجيرفان بارزاني آليات دمج “قسد” ودفع الحل السياسي في سوريا

بحث القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، خلال اجتماع عقد في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق، مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، مستجدات العملية السياسية في سوريا وملف دمج قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، إلى جانب جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أنه عقد، اليوم، اجتماعاً في أربيل مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، تناول عدداً من الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بمستقبل شمال وشرق سوريا.
وقال عبدي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن اللقاء ركز على “الخطوات المعمول بها لدمج قواتنا والإدارة الذاتية في الحكومة السورية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقات بما يعزز المسار السياسي والاستقرار”.
وأضاف أن المجتمعين أكدوا أهمية دعم جهود مكافحة الإرهاب ومواصلة العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، بما يضمن مشاركة جميع المكونات السورية في مؤسسات الحكم وصياغة مستقبل البلاد.
وأشار عبدي إلى أن اللقاء تناول أيضاً الدور الذي يؤديه إقليم كردستان في دعم الاستقرار الإقليمي وتشجيع الحوار بين مختلف الأطراف، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة.
ويأتي الاجتماع في إطار سلسلة من اللقاءات السياسية التي تشهدها أربيل خلال الأشهر الأخيرة بين مسؤولين أكراد وسوريين ودبلوماسيين غربيين، بهدف متابعة تنفيذ التفاهمات المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية.
وكانت الولايات المتحدة وفرنسا قد لعبتا دوراً بارزاً في رعاية التفاهمات الخاصة بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية وقوات “قسد” ضمن هياكل الدولة السورية، وسط استمرار النقاش حول آليات التنفيذ وضمانات مشاركة المكونات المحلية في الإدارة والحكم. كما تؤكد واشنطن بصورة متكررة دعمها لجهود تثبيت وقف إطلاق النار ومواصلة الحوار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية للوصول إلى تسوية سياسية مستدامة.
من جهته، يواصل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني أداء دور الوسيط والداعم للحوار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، حيث تؤكد قيادة الإقليم باستمرار أهمية الحلول السياسية والحفاظ على الاستقرار ومواجهة تهديدات تنظيم “داعش”، إضافة إلى ضمان حقوق جميع المكونات ضمن سوريا موحدة.

- Advertisement -

- Advertisement -