لكل السوريين

الحساسية الربيعية.. أعراض موسمية تزعج الملايين وطرق فعّالة للتخفيف

مع حلول فصل الربيع وارتفاع درجات الحرارة، يبدأ انتشار حبوب اللقاح في الهواء، ما يؤدي إلى زيادة حالات حساسية الربيع التي تصيب الجهاز التنفسي لدى شريحة واسعة من الناس، خاصة في المناطق الزراعية والمفتوحة.

ويؤكد أطباء مختصون أن هذه الحالة تُعرف أيضاً باسم التهاب الأنف التحسسي، وتحدث نتيجة رد فعل مفرط من جهاز المناعة تجاه مواد غير ضارة مثل غبار الطلع، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة قد تستمر لأسابيع.

أعراض شائعة

تشمل أبرز الأعراض:

العطاس المتكرر

سيلان أو انسداد الأنف

حكة في العينين واحمرارهما

الدموع والاحتقان

أحياناً سعال خفيف أو ضيق تنفس

وفي بعض الحالات، قد تتفاقم الأعراض لدى المصابين بـالربو، ما يستدعي متابعة طبية دقيقة.

أسباب وعوامل محفزة

ترتبط الحساسية الربيعية بشكل رئيسي بانتشار:

حبوب اللقاح من الأشجار والأعشاب

الغبار والأتربة المحمولة بالهواء

التغيرات المفاجئة في الطقس

وتزداد حدة الأعراض عادة في الأيام الجافة والعاصفة التي تساعد على انتشار المهيجات في الجو.

طرق الوقاية والتخفيف

ينصح الأطباء باتباع عدة إجراءات للتقليل من الأعراض، منها:

تجنب الخروج في أوقات ذروة انتشار حبوب اللقاح (صباحاً)

إغلاق النوافذ واستخدام أجهزة تنقية الهواء

غسل الوجه والأنف بعد العودة من الخارج

ارتداء الكمامات في الأجواء المغبرة

كما يمكن استخدام أدوية مثل مضادات الهيستامين وبخاخات الأنف بعد استشارة الطبيب، خاصة في الحالات المتوسطة إلى الشديدة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يوصي المختصون بمراجعة الطبيب في حال:

استمرار الأعراض لفترة طويلة

تأثيرها على النوم أو الدراسة

ظهور ضيق في التنفس أو نوبات ربو

تبقى الحساسية الربيعية حالة شائعة لكنها قابلة للتحكم، شرط الوعي بالمحفزات والالتزام بالإجراءات الوقائية والعلاج المناسب، ما يساعد المصابين على تجاوز الموسم بأقل قدر من المضاعفات.

- Advertisement -

- Advertisement -