السوري ـ حلب
تشهد عدة أحياء في مدينة حلب، وفي مقدمتها حي الكلاسة، تزايداً ملحوظاً في انتشار حفر الصرف الصحي المكشوفة، ما يثير قلق السكان من تداعياتها الصحية والبيئية، إضافة إلى المخاطر التي تشكلها على السلامة العامة.
ويقول أهالٍ إن تسرّب المياه الآسنة من هذه الحفر إلى الشوارع أدى إلى انتشار الروائح الكريهة وتلوث البيئة السكنية، الأمر الذي يزيد من احتمالية تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال وكبار السن. كما يحذر السكان من أن بقاء هذه الحفر مفتوحة لفترات طويلة يوفر بيئة مناسبة لانتشار الحشرات والقوارض، ما يفاقم من التهديدات الصحية في المنطقة.
ولا تقتصر المخاطر على الجانب الصحي فحسب، إذ تشكل هذه الحفر عائقاً أمام حركة المارة والمركبات، وسط شكاوى من تأثيرها السلبي على النشاط التجاري في الأحياء المتضررة، نتيجة صعوبة التنقل وتراجع الإقبال على الأسواق.
وبحسب إفادات محلية، فإن عدداً من هذه الحفر تُركت دون إغلاق بعد تنفيذ أعمال صيانة غير مكتملة، ما زاد من معاناة السكان اليومية، في ظل مطالبات بضرورة التحرك العاجل لمعالجة المشكلة والحد من تداعياتها المتفاقمة.