أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن نجاح المفاوضات الجارية في إسلام آباد يعتمد بشكل أساسي على مدى جدية الطرف الآخر وحسن نيته، مشيرة إلى أن العملية الدبلوماسية لن تحقق نتائج دون الابتعاد عن المطالب المفرطة وغير القانونية، والاعتراف بحقوق إيران المشروعة.
وأوضحت الوزارة أن جولات التفاوض المكثفة شهدت تبادل عدد من النصوص والرسائل بين الأطراف، في إطار محاولة تقريب وجهات النظر حول القضايا الخلافية.
وبيّنت أن الملفات الرئيسية كانت محور النقاش، وعلى رأسها مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، باعتبارهما من أبرز القضايا المطروحة على طاولة الحوار.
وفي سياق متصل، شددت الخارجية الإيرانية على أنها لا تزال تستحضر تجربة ما وصفته بـ”نكث الولايات المتحدة لالتزاماتها وسوء نياتها”، مؤكدة أنها لن تغض الطرف عن تلك التجربة أو عن ما اعتبرته جرائم ارتُكبت بالتعاون مع إسرائيل.
كما أكدت الوزارة عزمها على استخدام جميع الأدوات المتاحة، بما فيها المسار الدبلوماسي، لحماية مصالحها الوطنية، معتبرة أن الدبلوماسية تمثل امتدادًا لجهود الدفاع عن البلاد.