السوري _ حمص
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا عن اكتشافات أثرية جديدة في محيط مدينة تدمر، من شأنها أن تعيد رسم ملامح مرحلة مهمة من تاريخ المدينة التي تُعد من أبرز المراكز الحضارية في الشرق القديم.
ووفقاً للبيانات الأولية، عثرت البعثة الأثرية على بقايا معمارية يُعتقد أنها تعود إلى العصر الروماني، إضافة إلى نقوش حجرية تحمل كتابات آرامية ويونانية، ما يعكس التنوع الثقافي الذي ميّز تدمر عبر العصور.
كما أشار الباحثون إلى أن هذه المكتشفات قد تسهم في فهم أعمق للدور التجاري الذي لعبته المدينة، باعتبارها محطة رئيسية على طرق التجارة القديمة التي ربطت بين الشرق والغرب.
وتُعرف تدمر بتاريخها الغني، خاصة في عهد الملكة زنوبيا، التي قادت تمرداً شهيراً ضد الإمبراطورية الرومانية في القرن الثالث الميلادي، ما منح المدينة مكانة بارزة في الذاكرة التاريخية العالمية.
وأكدت الجهات المعنية أن أعمال التنقيب مستمرة، وسط جهود لحماية الموقع والحفاظ على إرثه الثقافي، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لدعم مشاريع ترميم الآثار السورية وصونها.