لكل السوريين

الإدارة الذاتية: فصائل تابعة للحكومة خرقت الاتفاق وندعو للنفير العام

الحسكة

قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إن الفصائل التابعة للحكومة المؤقتة في دمشق قامت بخرق الاتفاق القائم وشنّت هجمات على قوات سوريا الديمقراطية في أكثر من جبهة منذ صباح يوم أمس وحتى الآن، وذلك رغم ما وصفته بالإجراءات التي اتخذتها لإيجاد حلول سلمية وإبداء حسن النية، بما في ذلك الانسحاب من بعض المناطق.

وأوضحت الإدارة الذاتية، في بيان موجّه إلى الرأي العام، أن دمشق ما تزال “مصرّة على استمرار القتال والخيار العسكري”، على حد تعبيرها، رغم الجهود المبذولة لتجنّب التصعيد.

ودعت الإدارة الذاتية أبناء وبنات شمال وشرق سوريا إلى أن يكونوا “على أهبة الاستعداد”، وأن يتخذوا من “مبدأ الدفاع الذاتي أساساً”، مشددةً على أهمية الوقوف إلى جانب القوات العسكرية وحماية المدن، والانخراط فيما سمّته “معركة حماية الكرامة”.

ووفق البيان، فإن هدف هذه الهجمات هو “ضرب الأخوّة التي بُنيت بدماء الشباب والشابات، وإثارة الفتنة والعنف بين مكونات شمال وشرق سوريا، واستهداف المكونات الأصيلة في سوريا، وفرض لون واحد على حساب الأطياف الأخرى”.

وأكدت الإدارة الذاتية أن المرحلة الراهنة تُعد “مرحلة مفصلية”، معتبرةً أن الخيارات المطروحة تنحصر بين “المقاومة والعيش بكرامة” أو “التعرّض لكل أنواع الظلم والإهانة”.

وعلى هذا الأساس، دعت السكان إلى الاستجابة لقرار النفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية، والوقوف جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة.

كما وجّهت الإدارة الذاتية نداءً إلى جميع فئات المجتمع، ولا سيما الشباب والشابات، دعتهم فيه إلى “التسلّح والاستعداد لمواجهة أي هجوم محتمل” في منطقتي الجزيرة وكوباني، مشيرةً إلى أن الوضع الراهن يمثّل، بحسب توصيفها، “حرباً وجودية”.

وأضافت أن الحفاظ على “مكتسبات الثورة والهوية” يستوجب، وفق البيان، “خياراً واحداً هو خيار المقاومة الشعبية”.

وختمت الإدارة الذاتية بيانها بدعوة أبناء وبنات شمال وشرق سوريا إلى الالتفاف حول قواتهم والتكاتف لمواجهة ما وصفته بـ“الهجوم الغاشم”، والتأكيد على ضرورة بقاء الجميع في حالة استعداد.

 

- Advertisement -

- Advertisement -