لكل السوريين

قسد: مقاتلونا محاصَرون في دير حافر ومسكنة واندلاع اشتباكات في عدة مناطق

الرقة

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن مجموعات من مقاتليها لا تزال محاصَرة في مدينتي دير حافر ومسكنة، نتيجة ما وصفته بغدر حكومة دمشق وخرقها للاتفاقية المبرمة برعاية دولية، رغم أن الاتفاق نصّ بوضوح على مهلة 48 ساعة لانسحاب قواتها من تلك المناطق، وأكدت القوات أن حكومة دمشق انتهكت الاتفاق وهاجمت مقاتليها باستخدام الدبابات.

وحملت قوات سوريا الديمقراطية الحكومة السورية الانتقالية والقوى الدولية الراعية للاتفاق كامل المسؤولية عن أمن وحياة مقاتليها المحاصَرين، مشددة على ضرورة ضمان وصولهم بسلام، مع أسلحتهم، إلى مناطق شمال وشرق سوريا، وفق ما نصت عليه الاتفاقية.

وفي تحديث لاحق، أفادت قوات سوريا الديمقراطية بأن خرق حكومة دمشق للاتفاقية وغدرها بقواتها أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة في قرية دبسي عفنان بين قواتها والجهات المهاجمة، مؤكدة أنها استخدمت حقها المشروع في الدفاع عن النفس وحماية مقاتليها، وأوضحت أن قواتها تعاملت مع مصدر التهديد، في وقت لا تزال حالة التوتر مستمرة في المنطقة.

وأضافت القوات أنه لم يُسجَّل أي تطور ميداني على جبهتي حقل الثورة وغانم العلي خلال تلك الفترة، مشيرةً إلى أن قواتها تواصل حالة الجاهزية والاستعداد الكامل تحسّباً لأي طارئ.

وفي تحديث جديد، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها تخوض في هذه الأثناء اشتباكات عنيفة مع فصائل تابعة لحكومة دمشق، عقب خرقها للاتفاقية الموقعة، وذلك في منطقة حقل الثورة جنوبي منطقة الطبقة، وهي منطقة كانت خارج نطاق الاتفاقية المبرمة.

وأكدت قوات سوريا الديمقراطية أن هذه التطورات تأتي في سياق استمرار الانتهاكات من جانب حكومة دمشق للاتفاقات الموقعة، محمّلةً إياها المسؤولية الكاملة عن التصعيد الجاري وما قد يترتب عليه من تداعيات ميدانية وأمنية.

- Advertisement -

- Advertisement -