حلب
أفادت قوات سوريا الديمقراطية، بأن فصائل تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية تواصل تصعيدها العسكري الخطير ضد مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، عبر قصف مدفعي واستهداف مباشر للبنى التحتية والمنشآت الخدمية.
وذكرت قسد أنه، في إطار هذا التصعيد المستمر، قصفت فصائل الحكومة مدينة دير حافر بقذائف المدفعية، في استهداف متواصل للمنطقة.
وأوضحت قسد أن الفصائل أقدمت على استهداف البنى التحتية في البلدة، ولا سيما مبنى “بريد دير حافر”، وذلك باستخدام قذائف المدفعية والطائرات المسيّرة الانتحارية، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأضافت قسد أنه في تطور جديد وخطير، استهدفت الفصائل مخبز دير حافر المدني بواسطة طائرة مسيّرة انتحارية، معتبرةً ذلك جريمة جديدة تندرج ضمن نهج تصعيدي ممنهج ومتعمد يستهدف البنى التحتية والخدمية، ويطال بشكل مباشر أمن المدنيين وسبل عيشهم اليومية.
وبيّنت قوات سوريا الديمقراطية أن هذا الاستهداف يُعدّ المرة الثانية منذ صباح اليوم التي تتعرض فيها منشآت خدمية حيوية في بلدة دير حافر للقصف، في تصعيد خطير يعكس إصراراً واضحاً على تعريض السكان المدنيين للخطر وحرمانهم من الخدمات الأساسية، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الإنسانية.