حلب
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، في سلسلة بيانات متلاحقة، عن تصعيد عسكري مستمر تشهده عدة مناطق في شمال سوريا، شمل هجمات بالطيران المُسيّر والقصف المدفعي، إضافة إلى محاولات تسلّل بري، وذلك خلال الساعات الماضية.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن فصائل تابعة للحكومة السورية الانتقالية هاجمت محيط سد تشرين مرتين، مستخدمة الطيران الانتحاري والقصف المدفعي، بالتزامن مع استهداف قرية “أم المرة” جنوب مدينة دير حافر بالصواريخ، في إطار تصعيد عسكري متواصل تشهده المنطقة.
وأفادت قسد بأن قواتها تصدّت لمحاولة تسلّل نفذتها فصائل حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، حيث أُجبر المهاجمون على الفرار بعد فشل محاولتهم، وذلك رغم تنفيذ الهجوم تحت غطاء من الطيران المُسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة.
وأشارت إلى أن طائرة مُسيّرة تركية من طراز “بيرقدار” استهدفت نقطة عسكرية تابعة لها في قرية البوعاصي بريف مدينة الطبقة، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات في صفوف مقاتليها، جرى نقلهم على إثرها إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج.
ولفتت قوات سوريا الديمقراطية إلى أن هذا الاستهداف يُعد الثالث من قبل الطيران المُسيّر التركي خلال أسبوع واحد.
وأكدت أن طائرة مُسيّرة تركية من طراز بيرقدار استهدفت نقطة عسكرية تابعة لها في مدينة مسكنة دون تسجيل إصابات، موضحة أن هذا الهجوم يُعد الاستهداف الثاني خلال اليوم نفسه، ما يعكس، بحسب وصفها، تصعيداً خطيراً ومتواصلاً في المنطقة.
وبينت قسد أن هذه الهجمات تأتي في إطار تصعيد متعمّد، محمّلة الجهات المنفذة مسؤولية زعزعة الاستقرار وتهديد أمن المدنيين والقوات المنتشرة في المنطقة.