حلب
نفت قوى الأمن الداخلي – حلب ما تداولته وسائل إعلام تابعة للحكومة السورية الانتقالية حول خروج عناصرها عبر باصات من أحياء مدينة حلب المحاصرة، مؤكدة أن تلك الادعاءات عارية عن الصحة، وأن الصور المنشورة تعود لمدنيين جرى تهجيرهم قسراً.
وأصدر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي – حلب بياناً أوضح فيه أن ما يتم تداوله عن نقل عناصره إلى خارج حي الشيخ مقصود عبر حافلات لا يمت للحقيقة بصلة، واعتبره محاولة لتضليل الرأي العام.
وجاء في البيان أن وسائل إعلام الحكومة وتوابعها نشرت صوراً لحافلات تقل مدنيين جرى تهجيرهم من حي الشيخ مقصود، في ظل القصف المدفعي العنيف الذي تعرض له الحي على مدار خمسة أيام، وادعت زوراً أن هؤلاء من مقاتلي قوى الأمن الداخلي.
وأكد البيان أن المزاعم المتداولة كاذبة بالكامل، مشيراً إلى أن الصور المنشورة تُظهر مدنيين تم تهجيرهم قسراً وهم ضحايا العدوان المباشر لتلك الفصائل، إضافة إلى شبان مدنيين جرى اختطافهم ونقلهم إلى جهة مجهولة على يد هذه الفصائل.
وشددت قوى الأمن الداخلي – حلب على أن هذه الممارسات تندرج في إطار حملات التضليل الإعلامي، داعية الجهات المعنية ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء روايات مضللة تخفي ما يجري على الأرض من انتهاكات بحق المدنيين.