لكل السوريين

مظاهرات ووقفات احتجاجية بعدة مناطق سورية تنديداً بالهجوم على أحياء في حلب

شهدت عدة مناطق سورية، اليوم الخميس، مظاهرات ووقفات احتجاجية وبيانات إدانة واسعة، تنديداً بالهجمات التي تنفذها قوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب شمالي سوريا، وسط مطالبات بوقف استهداف المدنيين والتدخل الدولي العاجل لحمايتهم.

وأعرب أهالي مدينة تل كوجر عن إدانتهم الشديدة للهجمات التي تستهدف حيي الشيخ مقصود والأشرفية، معتبرين أنها ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية لما تحمله من انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء.

وطالبت المواطنة خولة يوسف الجهات الدولية بالتدخل الفوري لحماية أهالي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، مؤكدة أن أهالي تل كوجر يقفون يداً واحدة إلى جانب أهالي الحيين في وجه الهجمات.

بدورها، قالت المواطنة دلال الشبلي إن استهداف الأحياء السكنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الإنسانية، داعية الحكومة السورية الانتقالية إلى إيقاف الهجمات التي تطال المدنيين في الأحياء المحاصرة، كما دعا المواطن حسين كنو إلى وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين العزّل، مؤكداً استمرار التضامن مع الأهالي المحاصرين.

وفي مدينة الطبقة، تعالت أصوات الإدانة والاستنكار للهجمات التي تشنها قوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد ومدينة دير حافر.

وأصدر حزب الاتحاد الديمقراطي بياناً بمشاركة أعضائه ومجلس تجمّع نساء زنوبيا والمجلس المدني في مدينة الطبقة، استنكر فيه ما يتعرض له الأهالي من ممارسات وصفها بغير المسؤولة، إضافة إلى تشديد الحصار المفروض على السكان في ظل ظروف إنسانية قاسية.

وأكد البيان أن استمرار الحصار يسهم بشكل مباشر في تفاقم الأزمة الإنسانية، مشدداً على أن الحوار هو الخيار الأساس لإنقاذ اتفاق العاشر من آذار والالتزام بمضمون اتفاقية الأول من نيسان، وعدم جر البلاد إلى مسارات خطيرة.

كما أدلى المجلس المدني وتجمّع نساء زنوبيا في مدينة مسكنة ببيان للرأي العام، وُصفت فيه الهجمات بالجبانة التي تستهدف المدنيين العزّل، واعتُبرت انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، مع مطالبة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك العاجل لوقفها.

بدوره، عبّر المجلس المدني لمدينة دير حافر عن قلقه البالغ من التصعيد والممارسات التي تطال المدنيين، مطالباً بالوقف الفوري وغير المشروط للهجمات وتطبيق بنود اتفاق 10 آذار، إضافة إلى تدخل المجتمع الدولي لتوفير الحماية للمدنيين.

وفي مدينة الرقة، خرج المئات من الأهالي والمؤسسات المدنية والعسكرية والمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية والأحزاب السياسية وقوى الأمن الداخلي، في تظاهرة حاشدة انطلقت من أمام صالة مشوار باتجاه دوار البانوراما، تضامناً مع أهالي الأحياء المحاصرة في حلب.

وقال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، حمدان العبد، إن الرقة تقف إلى جانب أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، متسائلاً عن ذنب الأطفال والنساء الذين يتعرضون للقصف والحصار.

من جانبه، أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الرقة، مشلب التركان، أن المسيرة جاءت بدافع الواجب الأخلاقي والإنساني، مشدداً على أن الحوار هو الطريق الوحيد لإنقاذ ما تبقى من سوريا، وأن استهداف الأحياء السكنية لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.

كما ألقت فوزة الأحمد كلمة باسم تجمّع نساء زنوبيا، تحدثت فيها عن معاناة النساء نتيجة القصف والنزوح والحصار، داعية إلى فتح معابر إنسانية وتأمين احتياجات المدنيين ووقف الهجمات.

وفي السويداء، خرج الأهالي في وقفة تضامنية أمام ساحة الكرامة، دعماً لأهالي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث رفع المشاركون يافطات تطالب بالحرية والعدالة ووقف الاعتداءات على المدنيين، مؤكدين تضامنهم مع الأهالي في حلب ورفضهم لاستمرار الانتهاكات التي تطال الأحياء السكنية.

 

- Advertisement -

- Advertisement -