لكل السوريين

إطلاق نار إسرائيلي يستهدف دورية لليونيفيل جنوبي لبنان

دمشق

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أنها تعرّضت لحادث وصفته بـ”الانتهاك الخطير”، بعد إطلاق جنود إسرائيليين النار باتجاه إحدى دورياتها جنوبي لبنان.

وقالت القوة، إن مجموعة من حفظة السلام كانت تنفّذ دورية قرب منطقة سردة على الخط الأزرق، تعرضت لوابل من الرصاص أطلقه عناصر من الجيش الإسرائيلي المتمركزين داخل دبابة من طراز ميركافا.

وبحسب البيان، فإن الجنود الإسرائيليين أطلقوا دفعة أولى تضم عشر رشقات من الأسلحة الرشاشة فوق الدورية، أعقبوها بأربع دفعات أخرى مماثلة سقطت بالقرب من عناصر اليونيفيل، من دون أن تسجل أي إصابات.

وأكدت القوة أنها فعّلت قنوات الاتصال المخصصة مع الجيش الإسرائيلي وطلبت وقف إطلاق النار فوراً.

وأشارت اليونيفيل إلى أن كلا الجانبين، دورية حفظة السلام والدبابة الإسرائيلية، كانا داخل الأراضي اللبنانية عند وقوع الحادث، رغم إبلاغ الجيش الإسرائيلي مسبقاً بمسار وتوقيت الدورية وفق الإجراءات المتبعة للعمل في المناطق الحساسة قرب الخط الأزرق.

وشددت القوة الدولية على أن أي استهداف لقوات حفظ السلام أو عمليات إطلاق نار بالقرب منها يُعد خرقاً مباشراً لقرار مجلس الأمن رقم 1701، الصادر عام 2006، والذي ينص على وقف الأعمال القتالية بين إسرائيل و”حزب الله”، وإنشاء منطقة منزوعة السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني باستثناء وجود الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة.

وطالبت اليونيفيل الجيش الإسرائيلي بوقف ما وصفته بـ”السلوك العدواني” تجاه قواتها العاملة على تثبيت الاستقرار في الجنوب.

وأوضحت أن قواتها تعرضت في مرات سابقة لهجمات إسرائيلية، شملت استخدام أشعة الليزر أو إطلاق نار تحذيري، وهي حوادث صنّفها المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأنها “بالغة الخطورة”.

وكان أحد عناصر القوة الدولية قد أصيب في 12 تشرين الأول الماضي، جراء انفجار قنبلة ألقتها طائرة إسرائيلية مسيّرة قرب موقع لليونيفيل في الجنوب.

وجاء هذا التطور بعد زيارة وفد من مجلس الأمن الدولي إلى لبنان السبت الماضي، دعا خلالها جميع الأطراف إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن حماية قوات حفظ السلام واجب يجب احترامه، وأن استهدافهم أمر مرفوض تماماً.

 

 

- Advertisement -

- Advertisement -