لكل السوريين

ارتفاع الصادرات الأردنية إلى سوريا بنسبة 383%

دمشق

تضاعفت قيمة الصادرات الأردنية إلى سوريا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بنسبة 383,3%، مدفوعة بعودة النشاط التجاري بين البلدين.

ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، ارتفعت قيمة الصادرات الأردنية إلى 217,5 مليون دولار أمريكي مقارنة بـ 45 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات التجارة الخارجية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة الأردنية.

كما شهدت قيمة مستوردات الأردن من سوريا ارتفاعاً لتصل إلى 90 مليون دولار، مقارنة بـ 52,5 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 71,4%.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة ذاتها 330 مليون دولار، مقابل 97,5 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام السابق.

وتنوّعت الصادرات الأردنية إلى سوريا لتشمل الصناعات الإنشائية ومواد البناء مثل الإسمنت والحديد والرخام والبلاط والدهانات والأنابيب والمعدات الكهربائية، إلى جانب الصناعات الغذائية والزراعية والمنتجات الكيماوية.

وأعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة في الحكومة الانتقالية التوصل إلى اتفاق مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية لفتح قنوات الاستيراد والتصدير بين البلدين، شاملاً جميع المواد، على أن يبدأ تطبيقه مطلع العام المقبل.

وأكدت الوزارة أن الاتفاق سيعزز حجم التجارة ويوسع الفرص المتاحة أمام القطاعين العام والخاص في كلا البلدين.

وجاء الاتفاق خلال اجتماع جمع وزير الاقتصاد والصناعة في الحكومة الانتقالية نضال الشعار ووزير الصناعة والتجارة الأردني يعرب القضاة في مقر الوزارة بدمشق، حيث ناقش الجانبان ملفات اقتصادية مشتركة تتعلق بتعزيز التبادل التجاري وتسهيل حركة الاستيراد والتصدير.

وأكد الشعار ضرورة تسهيل الإجراءات الجمركية وتحسين البنية التحتية التجارية لرفع كفاءة حركة التجارة، فيما أعرب القضاة عن رغبة الأردن في توسيع حجم التجارة، مع التركيز على قطاعي الصناعة والزراعة والطاقة، والتعاون لإزالة العقبات التي قد تعترض حركة التبادل التجاري.

وفي ختام الاجتماع، شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بما يخدم الشعبين السوري والأردني.

وفي سياق متصل، أشارت نقابة شركات التخليص ونقل البضائع في الأردن إلى نشاط كبير يشهده مركز حدود “جابر” في حركة الشحن المتبادل.

وذكر رئيس النقابة ضيف الله أبو عاقولة في تصريح لقناة “المملكة” بتاريخ 1 تموز الماضي، أن حركة البضائع عبر المعبر زادت منذ بداية العام وحتى نهاية حزيران بأكثر من 272% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأوضح أبو عاقولة أن الجهود المبذولة من الجمارك الأردنية والأجهزة الأمنية في تسهيل إجراءات التخليص كان لها دور كبير في تعزيز انسيابية التجارة. وأضاف أن المركز تعامل منذ بداية العام وحتى 29 حزيران مع 87,323 شاحنة داخلة وخارجة، بزيادة بلغت 63,842 شاحنة عن الفترة المقابلة من العام الماضي.

ومع تزايد الضغط على مركز جمرك “جابر”، دعا أبو عاقولة إلى إعادة تشغيل مركز جمرك “الرمثا” وتخصيصه لحركة الركاب والمسافرين والمركبات الصغيرة، مقابل تخصيص “جابر” لعمليات الشحن والتخليص الجمركي، بما يسهم في تنظيم العمل وتوزيع الضغط وتقليل التكاليف التشغيلية.

وبيّن أن التركيز الكامل لحركة الشحن في “جابر” يؤدي إلى الاكتظاظ والتأخير، وأن إعادة تشغيل جمرك “الرمثا” سيتيح استخدام كامل مساحة مركز “جابر” بفعالية أكبر.

- Advertisement -

- Advertisement -