لكل السوريين

سرقة تماثيل أثرية من المتحف الوطني بدمشق وإغلاقه مؤقتاً

دمشق

تعرّض المتحف الوطني في دمشق مساء الأحد لعملية سرقة استهدفت قسم الآثار الكلاسيكية، الذي يضم مجموعة من أبرز القطع الأثرية النادرة.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين في المديرية العامة للآثار والمتاحف أن اللصوص تمكنوا من سرقة تماثيل أثرية تعود للعصر الروماني من داخل المتحف، في حادثة وُصفت بأنها من أخطر السرقات التي تطال المؤسسات الثقافية في البلاد.

وتم اكتشاف عملية السرقة فجر الإثنين، ما دفع السلطات إلى إغلاق المتحف الوطني بشكل مؤقت، وفتح تحقيق موسّع لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية الفاعلين.

وبحسب مصادر من داخل المتحف، فإن السرقة طالت القسم الكلاسيكي، وهو من أغنى أقسام المتحف، إذ يضم مجموعات نادرة وقيمة من التحف والآثار التي تمثل حضارات متعددة.

وتشير المعلومات إلى أن التحقيقات شملت احتجاز عدد من الموظفين لساعات متأخرة واستجوابهم، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة.

ويُعدّ المتحف الوطني في دمشق من أهم المراكز الثقافية في سوريا، إذ نُقلت إليه خلال السنوات الماضية معظم الآثار والمقتنيات من متاحف المحافظات الأخرى مع بدء الحرب في البلاد قبل نحو أربعة عشر عاماً.

وأكدت مصادر في المديرية العامة للآثار والمتاحف أن التحقيقات لا تزال جارية وسط تكتم رسمي على تفاصيل المسروقات، فيما تواصل الجهات المختصة جهودها لاستعادة القطع المنهوبة وحماية ما تبقى من التراث الوطني السوري.

- Advertisement -

- Advertisement -