القنيطرة
شهد ريف محافظة القنيطرة الجنوبي، صباح اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.
وأفادت مراسلتنا بأن قوة عسكرية إسرائيلية دخلت قرية الصمدانية الشرقية وأقامت حاجز تفتيش عند المدخل الشرقي للقرية، ما أدى إلى تقييد حركة الأهالي والمارة دون تسجيل أي حالات اعتقال حتى الآن.
ووفقاً لما نقلته مراسلة السوري، فإن القوة المتوغلة كانت مؤلفة من سيارتي “همر” وعربة “هايلوكس”، وتمركزت في محيط القرية وسط توتر واستنفار بين السكان المحليين الذين أعربوا عن خشيتهم من تكرار عمليات التفتيش والانتهاك داخل مناطقهم.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر ميدانية لـ”السوري” أن قوة إسرائيلية أخرى توغلت في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، حيث دخل نحو خمسين عنصراً عبر أربع آليات عسكرية، وبدأوا بتفتيش عدد من المنازل على مرأى من عناصر قوات الحكومة الانتقالية السورية المنتشرة في المنطقة.
وأضافت المصادر أن عملية التفتيش ترافقت مع تحليق طيران مسيّر في أجواء البلدة، يُعتقد أنه استخدم لمراقبة التحركات الميدانية، فيما لم ترد أنباء عن وقوع اشتباكات أو اعتقالات حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
ويأتي هذا التوغل الإسرائيلي الجديد في ظل تصاعد التحركات العسكرية على مقربة من خط فصل القوات في الجولان، وسط غموض بشأن الأهداف الحقيقية وراء هذه العمليات المتكررة داخل الأراضي السورية.