درعا
نفذت القوات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عملية أمنية داخل الأراضي السورية، طوّقت خلالها الحي الغربي من قرية معرية الواقعة ضمن منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وبدأت حملة تفتيش موسعة شملت عدداً من المنازل والشوارع، بحسب ما أفادت مراسلة صحيفة “السوري” في المنطقة.
وذكرت المراسلة أن قوة عسكرية إسرائيلية تقدمت من ثكنة الجزيرة المتمركزة على أطراف قرية معرية، حيث توغلت آليتان عسكريتان داخل شوارع القرية، وسط تحليق طائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء المنطقة لفترة وجيزة.
وأضافت أن العملية أثارت حالة من القلق بين السكان المحليين الذين يعيشون توتراً متزايداً نتيجة التوغلات الإسرائيلية المتكررة في الآونة الأخيرة.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها المراسلة، فإن ثكنة الجزيرة تشكل نقطة تمركز رئيسية للقوات الإسرائيلية منذ كانون الأول عام 2024، وتُستخدم لإطلاق دوريات استطلاع داخل مناطق حدودية محدودة جنوب غرب سوريا.
وخلال الأيام الثلاثة الماضية، شهد ريف القنيطرة القريب من المنطقة ستة توغلات متتالية نفذتها القوات الإسرائيلية باستخدام عشرات الآليات العسكرية والدبابات، حيث أقامت نقاط تفتيش مؤقتة لتدقيق هويات المدنيين والمركبات العابرة، وفق ما نقلته المراسلة عن شهود محليين.
وأكدت مصادر محلية لـ”السوري” أن هذه العمليات تسببت بضغط متزايد على الأهالي، الذين باتوا يعانون من تقييد في الحركة وقلق دائم من احتمال تصاعد العمليات العسكرية.