دمشق
كشف المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا أن نحو ثلاثة آلاف لاجئ سوري غادروا البلاد خلال الأشهر الأخيرة مستفيدين من برنامج العودة الطوعية الذي تموله الحكومة الألمانية، وذلك بعد سقوط النظام.
ويتيح البرنامج الذي تنسقه الحكومة الاتحادية بالتعاون مع حكومات الولايات، تغطية نفقات السفر والمساعدات المالية للراغبين بالعودة، إضافة إلى دعم مخصص للرعاية الصحية وتكاليف السكن في الأشهر الأولى داخل سوريا.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن عدد السوريين المسجلين في ألمانيا بلغ نحو 713 ألف شخص حتى نهاية عام 2024، ما يجعلهم أكبر جالية لاجئة في البلاد.
لكن مع تحسن الأوضاع الأمنية في بعض المناطق السورية عقب التغييرات السياسية الأخيرة، بدأت برلين بمراجعة سياساتها تجاه اللاجئين وفتح النقاش مجدداً حول مستقبل إقامتهم، بحسب المكتب الاتحادي.
ووفق أرقام وزارة الداخلية الألمانية، هناك ما يقارب 9,780 سورياً مطالبون بالمغادرة، إلا أنهم يتمتعون بوضع قانوني مؤقت يمنحهم حق البقاء لأسباب إنسانية وأمنية، فيما يبلغ عدد السوريين القابلين للترحيل الفعلي نحو 920 شخصاً فقط.
وتُظهر السجلات أن 1,300 سوري عادوا طوعاً منذ بداية عام 2025 حتى منتصف أغسطس، بينما يُقدّر عدد منظمات الإغاثة أن العدد الحقيقي أكبر بسبب وجود من عادوا دون الاستفادة من برامج الدعم الحكومي.