دير الزور
عقد مجلس دير الزور العسكري اجتماعاً موسعاً بمشاركة قادة الألوية والمجالس العسكرية ووحدات حماية المرأة، لبحث آخر المستجدات الأمنية في المنطقة وسبل مواجهة خلايا تنظيم داعش، إضافة إلى مناقشة التحديات التي تعترض جهود الاستقرار في دير الزور، وذلك بحسب ما أفاد به الموقع الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية اليوم الأربعاء.
وخلال الاجتماع، ناقش الحضور الوضع الأمني الراهن وآليات رفع الجاهزية القتالية، كما استعرضوا خططاً جديدة لتعزيز التنسيق الميداني بين المجالس والوحدات العسكرية بهدف التصدي لخلايا التنظيم وتحسين الأداء الأمني والعسكري في المنطقة.
وخلص الاجتماع إلى سلسلة من القرارات العملية الهادفة إلى رفع كفاءة المقاتلين والقيادات العسكرية، ومن أبرز هذه القرارات إطلاق برامج تدريب وتأهيل متقدمة لرفع المستوى القتالي والتكتيكي للمقاتلين، ووضع آليات جديدة لتعزيز العمل الاستخباراتي وتبادل المعلومات بين الألوية والمجالس العسكرية ووحدات حماية المرأة.
كما تضمنت القرارات تطوير القدرات القيادية والإدارية داخل المجالس العسكرية لضمان تحقيق جاهزية أعلى في مواجهة التحديات الأمنية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين المجالس العسكرية لتأمين خطوط الإمداد والعمليات وحماية البنية التحتية في مناطق دير الزور.
وأكد المجلس في ختام اجتماعه أن محاربة خلايا داعش والحفاظ على الأمن والاستقرار في دير الزور تبقيان أولوية قصوى لقواته، مشدداً على استمرار الجهود المشتركة بين مختلف التشكيلات العسكرية حتى القضاء الكامل على التهديدات الأمنية في المنطقة.