يوسف علي – اللاذقية
شهدت منطقة القنينص في مدينة اللاذقية مساء أمس الثلاثاء، توتراً محدوداً بعد أن أطلق عدد من الأشخاص هتافات ذات طابع طائفي أمام مخفر المنطقة، عقب حادثة إلقاء قنبلة يدوية قرب المخفر دون وقوع أضرار بشرية أو مادية.
وأفاد مراسل صحيفة “السوري” أن القوى الأمنية سارعت إلى تطويق المكان وتفريق الحشد، وإعادة الهدوء إلى المنطقة خلال وقت قصير دون تسجيل أي إصابات.
وفي التفاصيل، ألقت الجهات الأمنية القبض على شخصين كانا يستقلان دراجة نارية بعد قيامهما برمي قنبلة يدوية قرب مخفر “القنينص”، حيث تم ضبطهما وبحوزتهما أدلة تُثبت تورطهما في الحادثة.
وأوضح مصدر أمني أن وحدات الأمن الداخلي التابعة للحكومة الانتقالية تحركت بسرعة فور وقوع الانفجار، وتمكنت من ملاحقة المشتبه بهما وإلقاء القبض عليهما خلال فترة وجيزة، فيما باشرت الجهات القضائية المختصة التحقيق في دوافع الفعل والجهات المحتملة التي تقف وراءه.
وأكدت الجهات الأمنية في بيان لاحق أنها تتعامل بحزم مع أي محاولات للإخلال بالأمن أو إثارة الفتنة، داعية المواطنين إلى التحلي بالمسؤولية وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الخطابات التحريضية التي من شأنها تهديد السلم الأهلي.