أقدمت قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، اليوم الثلاثاء، على إغلاق طريق الرقة – أثريا في وجه آلاف المسافرين، بعد يومين فقط من إعادة فتحه أمام حركة المرور، وذلك عقب إغلاقٍ سابق استمر 14 يوماً متواصلاً.
وأفادت مصادر محلية لصحيفة “السوري” أن مقاطع فيديو وثّقت توقف مئات السيارات التي تقل آلاف المسافرين عند حاجز تابع لقوات الحكومة الانتقالية يقع على مفرق الزكية قرب بلدة أثريا بريف حماة، حيث تم منع مرور المركبات وإغلاق الطريق بالسواتر الترابية، ما تسبب بتكدس المركبات وازدحام شديد في المنطقة.
وأكد حسن خابور، الرئيس المشترك لاتحاد السائقين في الرقة، أن الإغلاق المفاجئ تسبب بمشاجرات بين المسافرين وعناصر الحاجز نتيجة رفض المواطنين لهذا الإجراء الذي جاء دون أي إعلان أو توضيح مسبق، مضيفاً أن القرار أثار استياءً واسعاً بين الأهالي والسائقين الذين يعتمدون على الطريق كمنفذ أساسي بين الداخل السوري وإقليم شمال وشرق سوريا.
وكانت قوات الحكومة الانتقالية في سوريا قد سمحت في 19 تشرين الأول/أكتوبر الجاري باستئناف حركة المرور عبر الطريق، من دون أن تصدر أي توضيح رسمي بشأن أسباب الفتح أو الإغلاق أو المدة الزمنية المتوقعة لاستمرار هذا القرار.
ويُعد طريق الرقة – أثريا شرياناً حيوياً لربط مناطق شمال وشرق سوريا بالمحافظات الغربية، ويُستخدم من قبل آلاف المدنيين والتجار والطلاب يومياً، ما يجعل من أي إغلاق مفاجئ له إجراءً يؤثر سلباً على حركة النقل والتجارة والتنقل المدني بين مناطق البلاد.