لكل السوريين

احتجاجات في سلوك ورأس العين على تدهور القطاع الزراعي

الرقة

شهدت مدينتا سلوك ورأس العين شمالي سوريا، الخاضعتان لاحتلال الجيش التركي وفصائل تابعة له، احتجاجات نظمها العشرات من المزارعين، تنديداً بتدهور القطاع الزراعي، ورفضاً لسياسة الإهمال وغياب الدعم الذي يهدد مصدر رزق آلاف العائلات في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المزارعين في بلدة سلوك التابعة لمدينة تل أبيض المحتلة، نظموا وقفة احتجاجية طالبوا خلالها بتأمين الأسمدة والبذار ودعم القطاع الزراعي الذي يشهد تراجعاً متسارعاً منذ احتلال المنطقة.

ورفع المحتجون يافطات عبّرت عن مطالبهم، كُتب على بعضها: “نطالب بالبذار والأسمدة لتستمر الزراعة”، و”أعيدوا للفلاح اعتباره قبل أن يبيع أرضه”، و”فتح المعابر شريان حياة للقطاع”.

وأكد المتظاهرون أن غياب الدعم الحكومي وارتفاع أسعار المواد الزراعية يهددان الأمن الغذائي المحلي ويجبران المزارعين على ترك أراضيهم.

وفي الوقت نفسه، خرج العشرات من أهالي مدينة رأس العين في وقفة مماثلة، عبّروا فيها عن سخطهم من تجاهل الاحتلال التركي ومرتزقته لمعاناة المزارعين، مطالبين بفتح الطرق والمعابر أمام إدخال المواد الزراعية والأسمدة، ودعم هذا القطاع الذي يُعدّ عصب الحياة الاقتصادية في المنطقة.

ويأتي هذا الحراك في ظل تصاعد الغضب الشعبي في المناطق التي تحتلها تركيا، نتيجة تهميش القطاعات الحيوية كـالزراعة والتعليم والصحة، وغياب الخدمات الأساسية، ما يزيد من معاناة السكان المحليين الذين يعتمدون بشكل كبير على الإنتاج الزراعي كمصدر رئيس للدخل.

- Advertisement -

- Advertisement -