حلب
أنشأت قوات الحكومة الانتقالية في سوريا اليوم، نقاطاً عسكرية جديدة بمحاذاة حي الأشرفية في مدينة حلب، في انتهاك جديد للاتفاقيات والتفاهمات التي أبرمت في الأول من شهر نيسان المنصرم، والتي تنص على إزالة السواتر الترابية والحفاظ على الهدوء في المنطقة.
وتستمر قوات الحكومة الانتقالية في خرق اتفاقية الأول من نيسان عبر إنشاء المزيد من النقاط العسكرية ورفع السواتر الترابية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ما يثير مخاوف من تصعيد جديد يهدد أمن السكان واستقرار الأحياء.
وفي أحدث هذه الانتهاكات، رصد مراسل صحيفة “السوري” إنشاء نقطة عسكرية جديدة على تلة حديقة طارق بن زياد الواقعة في محيط حي الأشرفية، إلى جانب رفع سواتر ترابية في الموقع ذاته، في خطوة تُعد مخالفة صريحة لبنود الاتفاق.
وينص البند الخامس من اتفاقية الأول من نيسان على ما يلي: “تُزال السواتر الترابية من الطرق العامة مع إبقاء الحواجز الرئيسة، تحت إشراف الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية إلى حين استتباب الأمن والاستقرار في الحيين”.
كما يشير البند الثالث إلى أن “وزارة الداخلية، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، تتحمل مسؤولية حماية سكان الحيين ومنع أي اعتداء أو تعرض لهم”.
وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة من الخروقات المتكررة التي تهدف إلى تقويض الجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدين أن متابعة الوضع الميداني عن كثب واتخاذ الإجراءات اللازمة بات أمراً ضرورياً لحماية المدنيين والحفاظ على السلامة العامة.
يذكر أن عضوين من قوى الأمن الداخلي في حلب أصيبا بجروح خطيرة، جراء هجوم شنته قوات الحكومة الانتقالية على حاجز مشترك في دوار الشيحان الواقع في حي الأشرفية، حيث تم نقل المصابين إلى المشفى لتلقي العلاج.