حلب
أصيب العشرات من أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، مساء اليوم الاثنين، بحالات اختناق نتيجة إطلاق قوات الحكومة الانتقالية في سوريا غازات مسيلة للدموع على المحتجين، إلى جانب استخدام الرصاص الحي بشكل عشوائي لتفريق التجمعات الشعبية المطالبة بفتح الطرقات وإزالة السواتر الترابية التي أقيمت على مداخل الحيين.
وذكر مراسلنا أن قوات الحكومة الانتقالية أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع مباشرة وسط المحتجين، ما تسبب بإصابة عشرات المدنيين بحالات اختناق نقلوا على إثرها إلى المشافي لتلقي العلاج.
وتجمع المئات من أهالي الشيخ مقصود والأشرفية من مختلف المكونات الكردية والعربية والسريانية والأرمنية أمام الحواجز والسواتر التي أقامتها القوات الحكومية، معبرين عن رفضهم لإغلاق الطرقات ومطالبين بإعادة فتحها فوراً.
وفي بيان من أمام الحواجز، قال الرئيس المشترك للمجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، نوري شيخو، إن إغلاق الطرقات المؤدية إلى الحيين يُعد “جريمة ضد الإنسانية”، محملاً الحكومة الانتقالية في سوريا المسؤولية الكاملة عن ما وصفه بـ”الحصار المفروض على السكان”، مؤكداً أن مكونات الحيين قدمت تضحيات كبيرة من أجل العيش بكرامة وحرية ضمن سوريا موحدة.
من جانبها، شددت الرئيسة المشتركة للمجلس، هيفين سليمان، على أن الأهالي سيواصلون احتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم، قائلة إنهم “لن يستسلموا وسيقاومون حتى النهاية”، مطالبة بإزالة جميع الحواجز والسواتر الترابية وفتح الطرقات أمام حركة المدنيين.
ويواصل المحتجون اعتصامهم منذ ظهر اليوم أمام المداخل المغلقة، مؤكدين أنهم لن يغادروا مواقعهم قبل تنفيذ مطالبهم ورفع الحصار المفروض على الحيين.