توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثماني آليات صباح اليوم الأحد في بلدة صيدا الجولان بريف القنيطرة، وفق ما أفادت مصادر محلية لصحيفة “السوري”.
وذكرت المصادر أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال العملية تفتيشاً لعدد من المنازل داخل البلدة، إضافة إلى إجراء استبيان عائلي شمل بعض السكان، في خطوة اعتُبرت غير مسبوقة. كما قامت الدورية بتوزيع مواد غذائية بينها الطحين على الأهالي، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وفي السياق ذاته، توغلت آليات إسرائيلية أخرى، تضمنت جرافة ودبابتين وعربة عسكرية، باتجاه تلة أبو قبيس في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث تمركزت شرقي التلة عند المدخل الذي كانت توجد فيه نقطة حراسة تابعة للنظام السوري السابق.
وتأتي هذه التطورات في إطار سلسلة من الانتهاكات والتوغلات المتكررة للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية على الشريط الحدودي. وكان الجيش الإسرائيلي قد توغل في وقت سابق، بتاريخ السادس والعشرين من أيلول الجاري، في قريتي العارضة وعابدين بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.