لكل السوريين

لجنة الإنقاذ الدولية تحذّر من ظروف غير آمنة لعودة اللاجئين السوريين

حذّرت اللجنة الدولية للإنقاذ (IRC) من أن الظروف داخل سوريا ما تزال غير مناسبة لعودة كريمة وآمنة للاجئين السوريين من دول الجوار، رغم عودة أكثر من مليون لاجئ خلال العام الأخير.

وأوضحت اللجنة في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي أن غياب الأمن، واستمرار الاحتياجات الإنسانية، وانهيار الخدمات الأساسية تشكّل مخاطر جدّية على العائدين والمجتمعات المضيفة.

وقال مدير اللجنة في سوريا، خوان غابرييل ويلز، إن سقوط نظام بشار الأسد أعطى الأمل بعودة اللاجئين، إلا أن الواقع الحالي لا يوفّر بيئة آمنة أو مستقرة.

ولفت إلى أن ثلث المنازل مدمّر، وأكثر من أربعة أخماس شبكات الكهرباء متضررة، فيما نصف المستشفيات لا تعمل بكامل طاقتها، وثلث المدارس خارج الخدمة. كما تشكّل مخلفات الحرب المتفجرة تهديدًا مباشرًا، إذ قُتل 525 شخصًا منذ كانون الأول 2024.

وأضاف ويلز أن التمويل الدولي يتراجع بشكل خطير، إذ لم يُموَّل سوى 15% من خطة الاستجابة الإنسانية للعام 2025، ما يترك نحو 16.5 مليون سوري دون مساعدات كافية.

وأشار إلى انخفاض نوايا اللاجئين بالعودة، حيث أبدى 18% فقط رغبتهم بالعودة مقارنة بـ25% في شباط الماضي، مؤكداً أن العودة يجب أن تكون طوعية وآمنة وكريمة، داعياً المجتمع الدولي إلى التزامات مالية وسياسية طويلة الأمد لدعم اللاجئين والعائدين.

من جانبها، قالت نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين، كيلي كليمنتس، إن نحو 850 ألف سوري عادوا من الخارج، إضافة إلى 1.7 مليون نازح داخلي خلال الأشهر العشرة الماضية.

لكنها شدّدت على أن التمويل الحالي لا يغطي سوى 22% من احتياجات المفوضية، وأن توفير مأوى آمن وخدمات صحية وتعليمية ووثائق قانونية يبقى التحدي الأبرز أمام العائدين.

- Advertisement -

- Advertisement -