لكل السوريين

54 عملية مشتركة بين التحالف الدولي وقسد خلال 2025

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تنفيذ قوات التحالف الدولي بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) 54 عملية أمنية مشتركة منذ بداية العام الجاري في مناطق شمال وشرق سوريا، استهدفت خلايا وعناصر تنظيم “داعش” في الرقة، دير الزور، الحسكة.

ووفق إحصائية المرصد، فقد أسفرت هذه العمليات عن مقتل 14 من عناصر التنظيم، بينهم قياديون بارزون، إضافة إلى اعتقال 119 شخصاً من المشتبه بانتمائهم أو تعاونهم مع التنظيم، بعضهم يشغل مناصب قيادية في الخلايا النائمة.

كما صادرت القوات المشاركة خلال العمليات الأمنية كميات من الأسلحة والمتفجرات، وأحبطت عدة محاولات لاستهداف مدنيين وقوات أمنية، بحسب ما ذكره المرصد.

وأكد المرصد أن العمليات تنوعت بين مداهمات برية وإنزالات جوية، في إطار الجهود المستمرة للحد من نشاط التنظيم، الذي لا يزال يشكل تهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.

وبحسب توزيع العمليات الشهري، وثق المرصد أبرز النتائج على النحو التالي: خلال كانون الثاني، نفذت عمليتان أسفرتا عن مقتل 5 من عناصر التنظيم، بينهم القيادي محمد الجدوع في بادية الرصافة بريف الرقة.

في شباط، نفذ التحالف الدولي مع قسد 7 عمليات، أدت إلى مقتل 7 عناصر، بينهم أمير فجّر نفسه بحزام ناسف في ريف الحسكة، واعتقال 9 آخرين بينهم القيادي معاوية الهجر.

وخلال آذار، سجل المرصد 8 عمليات في دير الزور والرقة والحسكة، انتهت باعتقال 18 عنصراً بينهم “أبو عمر”، المسؤول عن توزيع الأسلحة والذخائر، وأمير عسكري في التنظيم.

وفي نيسان، نفذ التحالف وقسد عمليتين في دير الزور، أسفرتا عن اعتقال 4 متهمين بالتعامل مع التنظيم.

أما أيار، فشهد 11 عملية أمنية، شملت إنزالاً جوياً في الرقة ومداهمات في دير الزور والحسكة، وأسفرت عن اعتقال 29 عنصراً بينهم 3 قياديين وأمير خلية.

خلال حزيران، تم تنفيذ 4 عمليات، أسفرت عن مقتل قياديين اثنين واعتقال 4 آخرين في دير الزور والرقة والحسكة.

وفي تموز، نفذ التحالف وقسد سوريا الديمقراطية 8 عمليات، اعتقل خلالها 20 عنصراً بينهم أمير وشرعي وقيادي.

أما شهر آب، فشهد 5 عمليات أمنية انتهت باعتقال 10 عناصر بينهم 3 مسؤولين عن التفخيخ وقيادي بارز.

وخلال أيلول، وثق المرصد 7 عمليات أسفرت عن مقتل شخصين واعتقال 23 آخرين، بينهم 11 عنصراً في مخيم الهول بالحسكة.

وأشار المرصد السوري إلى أن هذه الحصيلة تؤكد استمرار خطورة نشاط التنظيم، على الرغم من الضربات الأمنية التي يتعرض لها، لافتاً إلى أن مناطق شمال وشرق سوريا ما زالت تشهد محاولات متكررة لخلايا التنظيم لإعادة تنظيم صفوفها.

- Advertisement -

- Advertisement -