لكل السوريين

“المجلس العسكري لتحرير سوريا” من هو الفصيل الذي يقاتل سلطة دمشق في الساحل

منذ الخميس الماضي اندلعت مواجهات عسكرية عنيفة بين عناصر مسلحون في ريف محافظة اللاذقية، وعناصر القوى الأمنية التابعة للسلطة في دمشق، وأوقعت الاشتباكات أكثر من ألف قتيل بينهم مدنيون قتلوا بمجازر طائفية، فمن هو الفصيل العسكري الذي يقاتل سلطة دمشق في جبال اللاذقية غربي سوريا.

قبل يومين أعلن العميد السابق في جيش النظام السوري غياث سليمان دلا  تأسيس “المجلس العسكري لتحرير سوريا”، وأصدر المجلس بياناً أعلن فيه أهداف من التأسيس وعدوه المفترض.

ويشارك في “المجلس العسكري لتحرير سوريا”، ضباطٌ من جيش النظام السوري السابق فروا إلى جبال اللاذقية وتحصنوا بها بعد السقوط المفاجئ لنظام الأسد وانهيار الجيش.

وقال “المجلس العسكري لتحرير سوريا”، “إن هدفه من القتال إسقاط النظام القائم وتفكيك أجهزته وتحرير كل الأراضي السورية من سيطرة الفصائل”.

والعميد غياث سليمان دلا، هو أحد ضباط الفرقة الرابعة في الجيش السوري السابق والتي كان يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس المخلوع بشار، وكان يقود اللواء 42 والذي كان يعرف بـ” قوات الغيث”.

وتقول تقارير إعلامية إن العميد غياث دلا كان مدعوماً من الحرس الثوري الإيراني، والذي منحه الحق في توسعة نفوذه داخل جيش النظام السوري السابق وكانت له يد سباقة في العمليات العسكرية التي شنها النظام.

تصفح أيضاً: المرصد السوري: ارتفاع عدد ضحايا اشتباكات الساحل إلى أكثر من 1000 قتيل

وشارك اللواء 42 في العمليات القتالية التي شنها النظام السوري السابق على المحافظات والمدن السوري خلال معاركه ضد فصائل المعارضة قبل سقوطه في كانون الأول الماضي في عملية ” ردع العدوان” العسكرية والتي شنتها عدة فصائل بقيادة “هيئة تحرير الشام”.

وتشهد محافظتا اللاذقية وطرطوس منذ يوم الخميس الماضي، أعمال قتالية واشتباكات عنيفة، بين مسلحين من جيش النظام السوري السابق وعناصر القوى الأمنية والعسكرية التابعة لسلطة دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق اليوم الأحد، إن حصيلة الاشتباكات الدائرة في الساحل السوري منذ الخميس الماضي ارتفعت إلى أكثر من 1000 قتيل.

وأضاف المرصد السوري، إن سقوط الخسائر البشرية في أحداث الساحل السوري متواصل، وأن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع بسبب استمرار الاشتباكات.

ومن بين القتلى في الاشتباكات الدائرة في الساحل السوري، 745 مدنياً جرى تصفيتهم في مجازر طائفية وقعت في محافظتي طرطوس واللاذقية غربي سوريا، وفقاً لما ذكره المرصد.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط 125 قتيلاً من قوات الأمن العام وعناصر وزارة الدفاع التابعة لسلطة دمشق وقوات رديفة قدمت إلى الساحل السوري بعد اندلاع الاشتباكات الخميس الماضي.

ومن بين القتلى، وفقاً لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان، 148 مسلحاً من فلول النظام السابق قتلوا على يد عناصر سلطة دمشق والتي استخدمت الطيران المسير والمروحي والأسلحة الثقيلة في الاشتباكات.