لكل السوريين

متحدثة YPJ تكشف عن عمليات متواصلة في مخيم الهول لحماية المدنيين ومنع استغلال الأطفال

أكدت المتحدثة باسم وحدات حماية المرأة (YPJ) أن العمليات الأمنية المستمرة في مخيم الهول تأتي في إطار واجب إنساني وأخلاقي لحماية المنطقة والعالم من خطر تنظيم داعش، وللحد من استغلال الأطفال ضمن مخططاته التربوية والعسكرية.

وذكرت المتحدثة، أن المرحلة الرابعة من عملية “الإنسانية والأمن”، التي انتهت أمس، أسفرت عن إلقاء القبض على 11 مرتزقاً من خلايا داعش، بعد أن استمرت العمليات على مدار يومين كاملين، مشيرة إلى أن هذه العملية لن تكون الأخيرة، نظراً لوجود آلاف أسر مرتزقة داعش داخل المخيم الذين ما زالوا متمسكين بمنهج التنظيم المتطرف.

وأوضحت أن العمليات تستهدف بالدرجة الأولى منع نساء داعش من تنشئة جيل جديد متطرف تحت مسمى “أشبال الخلافة”، مؤكدة أن الأطفال يتلقون تدريبات فكرية وفق كراسات معدة على أسس فكر داعش، بالإضافة إلى تدريبات قتالية تشمل أساليب القتل والنحر، كما تم العثور على رسومات وسيوف مصنوعة يدوياً داخل المخيم.

كما شددت المتحدثة على أن هذه العمليات تأتي نتيجة تعرض المؤسسات المدنية والمنظمات الإنسانية داخل المخيم لأكثر من 30 استهدافاً، مشيرة إلى أن غياب الجهود الدولية الجادة، واقتصار العمل التوعوي والأمني على مؤسسات الإدارة الذاتية وقواتها، يجعل المخيم مستنقعاً للتطرف رغم مرور سنوات على احتجاز هذه الأسر.

وأوضحت أن الإدارة الذاتية تعمل جنباً إلى جنب مع بعض المنظمات والجمعيات على التوعية ومواجهة الفكر الجهادي المتطرف لدى أسر مرتزقة داعش، مؤكدة غياب عمليات إجلاء هذه الأسر من المخيم بشكل كامل، وهو ما يزيد من الحاجة لعمليات أمنية مستمرة.

وأكدت المتحدثة أن نضال قوات شمال وشرق سوريا، بشقيه العسكري والأمني، مع الإدارة الذاتية الديمقراطية، ينبع من واجب إنساني وأخلاقي لحماية المنطقة والعالم من خطر داعش، ولمنع استغلال الأطفال وتعريض المدنيين للخطر، مشددة على أن هذه العمليات الأمنية تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وحماية المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة.

وبينت المتحدثة أن العملية الأخيرة تعتبر جزءاً من جهود مستمرة ومتصاعدة لضمان سلامة المخيم، وحماية الأطفال من الانغماس في الفكر المتطرف، ومنع تكرار المآسي التي خلفها التنظيم في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا.

- Advertisement -

- Advertisement -