لكل السوريين

الجيش الإسرائيلي يطالب سكان غزة بالنزوح جنوباً ويعلن قصف برج سكني جديد

وجّه الجيش الإسرائيلي تعليمات جديدة إلى أهالي مدينة غزة، دعاهم فيها إلى مغادرة مناطقهم في شمال القطاع والانتقال نحو ما وصفه بـ”منطقة إنسانية” تقع جنوباً، وذلك في إطار التحضير لتوسيع عملياته البرية الجارية داخل أكبر مدن القطاع الفلسطيني.

وفي بيان مصوّر نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، قال: “ابتداءً من هذه اللحظة، ومن أجل تسهيل حركة الخروج من المدينة، نعلن أن منطقة المواصي في جنوب القطاع تعد منطقة إنسانية”، داعياً السكان إلى الإسراع في الانتقال إليها والانضمام إلى “آلاف الأشخاص” الذين وصلوا إليها بالفعل.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن المنطقة المحددة تضم مرافق أساسية مثل المستشفيات الميدانية وشبكات المياه ومحطات لتحلية المياه، إضافة إلى مخيمات وخيام ومواد غذائية وأدوية من المفترض إدخالها بالتنسيق بين الجيش والأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

كما أكد أدرعي أن الجهود لإدخال المساعدات وتكييف البنية التحتية ستستمر بشكل متواصل بالتوازي مع استمرار التوسع في العمليات البرية داخل غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف برجاً سكنياً جديداً في جنوب غرب مدينة غزة. وأوضح أدرعي عبر منشور آخر على وسائل التواصل أن الطيران الحربي أغار على مبنى “متعدد الطوابق” كان، على حد قوله، مستخدماً من قبل حركة حماس.

شهود عيان أكدوا لوكالة الأنباء الفرنسية أن المبنى المستهدف هو “برج السوسي”، في حين كان الجيش قد وجّه قبل ساعات إنذارات إلى سكان “برج الرؤيا” لإخلائه.

وتداول ناشطون مقاطع مصوّرة على شبكات التواصل الاجتماعي أظهرت انهيار المبنى المكون من 15 طابقاً وسط سحابة كثيفة من الغبار والدخان بعد سلسلة من الانفجارات عند قاعدته.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نشر بدوره أحد هذه المقاطع عبر منصة “إكس” مرفقاً بكلمة واحدة: “مستمرون”، بعدما كان قد كتب في اليوم السابق كلمة “بدأنا” تعقيباً على تدمير برج آخر في غرب غزة.

وقدرت الأمم المتحدة أن مدينة غزة ومحيطها تضم نحو مليون نسمة، محذّرة من وقوع “كارثة إنسانية” في حال أقدمت إسرائيل على توسيع هجومها العسكري ليشمل كامل المدينة.

- Advertisement -

- Advertisement -