لكل السوريين

إنزال جوي وغارات… ماذا وجد الجيش الإسرائيلي جنوب غربي سوريا

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، أمس الأربعاء، سلسلة من الغارات الجوية على مواقع عسكرية في ريف دمشق، تزامنت مع عملية إنزال جوي نادرة نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة الكسوة، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى وتحليق مكثف للطيران الحربي والمروحي فوق العاصمة ومحيطها.

وأفادت مصادر ميدانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف اللواء 76 في منطقة حرجلة بريف دمشق، بالتزامن مع قصف جبل مانع قرب الكسوة، ما أسفر عن وقوع قتلى ومصابين وتدمير آليات عسكرية.

كما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي إنزالاً عسكرياً في ثكنة عسكرية بالكسوة، حيث استمر وجود القوات الإسرائيلية في موقع الإنزال لأكثر من ساعتين مستخدمة معدات بحث متطورة، دون تسجيل اشتباكات مباشرة مع قوات وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، وفقاً للمصادر.

وأشارت تقارير إلى أن أربع مروحيات إسرائيلية شاركت في عملية الإنزال، فيما نقلت وسائل إعلام تابعة للحكومة الانتقالية أن قواتها عثرت على أجهزة مراقبة وتنصت قرب جبل مانع، قبل أن يتعرض الموقع لهجوم جوي جديد أثناء عملية التعامل مع هذه الأجهزة.

وهذا الهجوم الأخير الذي نفذته الطائرات الإسرائيلية هو الثاني خلال 24 ساعة على المنطقة ذاتها، حيث أسفرت غارات سابقة عن مقتل ستة عناصر وتدمير مواقع عسكرية في محيط الكسوة.

كما أشارت التقارير إلى أن القصف تزامن مع تواجد رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع في مدينة المعارض، التي تبعد حوالي 10 كيلومترات عن مواقع القصف.

ويُعد هذا الإنزال الإسرائيلي الأول من نوعه داخل سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، ويأتي في ظل تصعيد ميداني شهد أيضاً قصفاً إسرائيلياً لمنزل في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، أدى إلى مقتل شخص، إلى جانب توغل بري للقوات الإسرائيلية في بلدة سويسة بريف القنيطرة واعتقال أحد الشبان، وسط احتجاجات من الأهالي.

 

- Advertisement -

- Advertisement -