لكل السوريين

الجيش الإسرائيلي ينفذ توغلاً جديداً جنوبي سوريا

شهد ريف القنيطرة الجنوبي صباح اليوم الثلاثاء توغلاً جديداً للقوات الإسرائيلية في قرية سويسة، حيث نفّذت حملة مداهمة وتفتيش أسفرت عن اعتقال أحد الشبان المحليين، وسط حالة من التوتر والقلق بين سكان المنطقة.

وأفادت مصادر محلية أن القوة الإسرائيلية المتوغلة ضمت آليات مدرعة وجنوداً مشاة، حيث طوقت أجزاء من القرية وإجراء عمليات تفتيش استمرت لساعات قبل انسحابها باتجاه مواقع قريبة من خط وقف إطلاق النار في الجولان.

ويأتي هذا التحرك بعد يوم واحد فقط من عملية عسكرية إسرائيلية في منطقة بيت جن بريف دمشق الغربي، على بعد نحو 50 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة دمشق، حيث عبرت قوة إسرائيلية مؤلفة من إحدى عشرة آلية عسكرية وحوالي عشرين جندياً، وسيطرت على تلة استراتيجية مطلة على محيط جبل الشيخ، ما أثار مخاوف من تصعيد ميداني أوسع في المنطقة.

وأدانت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية التوغل الإسرائيلي، واعتبرت التوغّل في بيت جن “تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين”، مشددة على أن هذه الانتهاكات “تقوّض جهود الاستقرار وتؤجج التوتر على الساحة السورية”.

كما دعت الوزارة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى “تحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية، والتحرك الفوري لردع سلطات الاحتلال ووقف ممارساتها العدوانية التي تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

وتحمل العمليات الإسرائيلية المتكررة في مناطق جنوب سوريا تحمل أبعاداً أمنية واستراتيجية متداخلة، إذ تستهدف مواقع يُعتقد أنها تستخدم من قبل مجموعات مرتبطة بإيران أو قوات حليفة لها.

التوغّل الجديد في سويسة أثار مخاوف من أن تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً أوسع، خصوصاً مع استمرار تبادل الرسائل بين الأطراف المعنية بالملف السوري، ووجود مؤشرات على تحركات ميدانية متسارعة على طول خط فض الاشتباك في الجولان.

- Advertisement -

- Advertisement -