تستضيف العاصمة الأردنية عمّان، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً ثلاثياً بمشاركة الحكومة السورية الانتقالية والأردن والولايات المتحدة الأميركية، لبحث الأوضاع الأمنية في سوريا.
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، يشارك في الاجتماع وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات المعنية في الدول الثلاثة.
ويأتي هذا اللقاء استكمالاً للمباحثات التي عقدت في عمّان بتاريخ 19 تموز/يوليو الماضي، والتي بحثت تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء جنوبي سوريا وحل الأزمة فيها، وفق ما ذكرته “بترا”. كما سيجري الصفدي على هامش الاجتماع محادثات ثنائية مع الشيباني والمبعوث الأميركي.
وقالت مصادر لوسائل إعلامية مقربة من الحكومة الانتقالية إن اجتماع الأردن وضع تطبيق اللامركزية في سوريا على جدول أعمال الاجتماع، مشيرة إلى أن المجتمعين يريدون استثماره بشكل إيجابي بسبب تراجع الدعم في واشنطن.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “القدس العربي” عن مصادر أميركية وسورية، أن ممثلين عن الحكومة الانتقالية وآخرين عن طائفة الموحدين الدروز سيعقدون اجتماعاً في عمان نهاية الأسبوع القادم، حيث يجري المبعوث الأميركي إلى سوريا اتصالات مكثفة مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وعدد من وزراء الخارجية العرب، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، لعقد جولة مفاوضات بين الحكومة الانتقالية وممثلين عن الدروز.
وبحسب المصدر الأميركي، فإن الجهود تتركز على إقناع الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي للطائفة، بالحضور شخصياً، وسط رغبة دولية وإقليمية بإنجاح المؤتمر.
وتشمل الدعوات وجهاء من أبرز العائلات الدرزية وقادة من الفصائل المحلية في السويداء، دون تأكيد ما إذا كانت ستوجه دعوات لكل من الشيخين سليمان عبد الباقي وليث البلعوس، المقربين من الحكومة الانتقالية.
ووفق الصحيفة، فإن الأوساط النشطة في التحضير للمؤتمر لا تتوقع حضور الشيخ حكمت الهجري، في ظل غياب الشيباني عن الاجتماع، واقتصار التمثيل على قائد الأمن الداخلي بالسويداء أحمد الدالاتي، وقائد الأمن الداخلي بدرعا شاهر عمران، ومحافظ السويداء مصطفى البكور التابعين للحكومة الانتقالية.