لكل السوريين

تحذيرات من تصاعد تحركات خلايا “داعـ,ـش” في مخيم الهول

حذّرت إدارة مخيم الهول جنوب الحسكة من تصاعد التحركات التي تقوم بها خلايا مرتزقة “داعش” داخل المخيم، مشيرةً إلى أن هذه التحركات تشمل عمليات حرق وتخريب واعتداءات جسدية ضد النساء، تقودها ما تعرف بـ”الحسبة”، وسط انتشار شعارات التنظيم على الكرفانات.

وأكدت الرئيسة المشتركة لإدارة مخيم الهول جيهان حنان، أن الوضع الأمني في المخيم يشهد تدهوراً ملحوظاً، لا سيما في قسم “المهاجرات” المخصص لنساء داعش الأجانب.

وقالت: “إن المخيم في هذه المرحلة يشهد عمليات تخريب كبيرة تطال مراكز المنظمات، ولا سيما في قسم المهاجرات، وبشكل عام تمر علينا فترات ترتفع فيها حالات الجرائم والتخريب داخل المخيم، وهذه الفترة بالتحديد هي واحدة من أكثر الفترات حساسية، حيث نلاحظ ازدياداً في حالات العنف داخل قسم المهاجرات”.

وأوضحت، أن ثلاثة مراكز تابعة للمنظمات الإنسانية تعرضت للحرق والنهب والتخريب مؤخراً، رغم أنها تقدم خدماتها لقاطنات قسم المهاجرات، مضيفةً أن القاطنات ضمن هذا القسم “لا يوافقن على هذه الأعمال”.

كما تعرّضت فرق الإغاثة للهجوم بالحجارة، ما اضطر المنظمات إلى إيقاف أنشطتها داخل قسم المهاجرات.

وتابعت الرئيسة المشتركة لإدارة مخيم الهول: “لم نتمكن حتى الآن من معرفة الغاية الحقيقية من هذه التصرفات، لكن بسبب هذه الأعمال العدائية توقفت أنشطة المنظمات داخل القسم”.

وكشفت عن تسجيل اعتداءات جسدية متعمدة على بعض النساء داخل قسم المهاجرات، كان آخرها تعرّض امرأة للضرب بأداة حادة على رأسها من قبل ما تُعرف بـ”الحسبة”، لافتةً إلى أن الكرفانات شهدت انتشار شعارات داعش وأشبال الخلافة.

وقدمت، شهادة مباشرة من إحدى النساء اللواتي تعرضن للاعتداء، موضحة: “قبل مدة قصيرة تعرضت امرأة للضرب المبرّح على رأسها وتم نقلها إلى المركز الطبي، وتبيّن بعد التحقيقات أنها تلقت ضربة بأداة حادة. وبحسب شهادتها فإن مجموعة من النساء قاموا بضربها، في إطار عقوبة فرضتها ما يُعرف بـ”الحسبة”.

وأضافت، أن خلايا داعش داخل القسم تصنع أسلحتها من الحديد وتستخدم قنابل المولوتوف في عمليات الحرق التي تستهدف المراكز الإنسانية.

وأشارت الرئيسة المشتركة إلى أن الفترة الماضية شهدت تحركات مكثفة للمرتزقة داخل المخيم مع حالة توتر واضحة، مبينةً أن القوات الأمنية نفذت عدداً من المداهمات أسفرت عن اعتقال مجموعة من المرتزقة.

وختمت حنان تصريحها بالتأكيد على أن ما يجري هو عمل منظم وممنهج، وقالت: “هناك أسباب واضحة لهذه التحركات، وهناك من ينظم هذه الخلايا. فهم لا يتحركون بشكل عشوائي، بل وفق إشارات وتوجيهات محددة. وعندما يتم الهجوم على مراكز المنظمات نشهد مشاركة أعداد كبيرة من المهاجمين، ما يدل على أن خلايا المرتزقة في الخارج تقوم بتحريك باقي الخلايا داخل المخيم”.

- Advertisement -

- Advertisement -