لكل السوريين

بعد تصريحات “استفزازية”… ترامب يأمر بنشر غواصتين نوويتين

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس الجمعة، عن إصدار أوامر بنشر غواصتين نوويتين قرب الأراضي الروسية، رداً على ما وصفه بـ”التصريحات الاستفزازية” التي أدلى بها نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي دميتري ميدفيديف.

وقال ترامب في منشور على منصته الخاصة “تروث سوشيال”: “استناداً إلى التصريحات الاستفزازية للغاية التي أدلى بها نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي دميتري ميدفيديف، أصدرت أوامري بنقل غواصتين نوويتين إلى المناطق المناسبة، تحسّباً لاحتمال أن تكون هذه التصريحات الطائشة أكثر من مجرد تصريحات”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن التصريحات الروسية الأخيرة “مهمة للغاية وغالباً ما تؤدي إلى عواقب غير مقصودة”، معرباً عن أمله في ألا تكون هذه الأزمة واحدة من تلك الحالات التي تخرج عن السيطرة.

وجاء هذا القرار الأميركي عقب منشور نشره ميدفيديف على منصة “إكس” اعتبر فيه أن تحديد ترامب مهلة زمنية لموسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا يمثل “تهديداً وخطوة نحو الحرب”، موضحاً أن التهديد الأميركي يتجاوز الصراع القائم مع كييف ليصبح مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة.

وكتب ميدفيديف في منشوره: “كل إنذار نهائي جديد هو تهديد وخطوة نحو الحرب. ليس بين روسيا وأوكرانيا، بل مع أميركا”.

وأشار ميدفيديف إلى أن روسيا ليست دولة يمكن تهديدها بسهولة، قائلاً: “روسيا ليست إسرائيل أو حتى إيران”، في إشارة إلى الحرب القصيرة التي اندلعت بين إسرائيل وإيران في حزيران الماضي، والتي شنت خلالها الولايات المتحدة ضربات على إيران دعماً لتل أبيب.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا دون إحراز تقدم ملموس نحو التسوية السياسية، وفي وقت شدد فيه ترامب لهجته تجاه موسكو، مانحاً روسيا مهلة حتى 8 آب لوقف القتال، تحت طائلة فرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة.

ويُعد نشر الغواصتين النوويتين أقوى خطوة تصعيدية من جانب واشنطن منذ اندلاع الحرب، ما يعكس دخول العلاقات الأميركية الروسية مرحلة أكثر توتراً واحتمال انزلاقها نحو مواجهة مباشرة إذا استمرت التصريحات والتحديات المتبادلة بين الطرفين.

- Advertisement -

- Advertisement -