قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة ترى ضرورة محاسبة الحكومة السورية الانتقالية، على خلفية تصاعد أعمال العنف والاشتباكات الأخيرة في محافظة السويداء، جنوبي سوريا.
وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة اللبنانية بيروت، أشار باراك إلى أن واشنطن “تتابع بقلق وألم وتضامن” التطورات الجارية في السويداء، مؤكداً أن بلاده تعمل على تقديم المساعدة للمتضررين، دون تقديم تفاصيل حول نوع هذه المساعدة أو آليات إيصالها.
وأمس الأحد، أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، عن التوصل إلى اتفاق شامل بين الأطراف المعنية يقضي بوقف الأعمال العدائية وبدء مرحلة تهدئة.
ويأتي هذا الاتفاق بعد أيام من تصعيد عسكري وأمني خطير شهدته محافظة السويداء، وسط مخاوف متزايدة من انفجار الوضع بشكل أوسع.
وأوضح باراك في تصريح رسمي أن “احتواء التصعيد في السويداء لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التوصل إلى اتفاق واضح لوقف العنف وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين”، مؤكداً أن هذا الاتفاق يمهّد الطريق أمام خطوات عملية أكثر ثباتاً نحو التهدئة المستدامة.
وأضاف المبعوث الأميركي أن “الخطوة الأساسية التالية ضمن مسار التهدئة، ستكون تنفيذ عملية تبادل شاملة للمحتجزين والأسرى بين الأطراف”، مشيراً إلى أن الترتيبات اللوجستية والفنية المتعلقة بهذه العملية جارية بالتنسيق مع الجهات الضامنة للاتفاق، وبدعم من منظمات دولية إنسانية ومراقبين مستقلين.