لكل السوريين

القافلة الرابعة من مهجري عفرين تغادر الحسكة عائدة إلى ديارها

الحسكة ـ السوري

انطلقت صباح اليوم القافلة الرابعة من مهجري عفرين من محافظة الحسكة باتجاه مناطقهم الأصلية، في إطار استمرار عمليات عودة النازحين إلى ديارهم بعد سنوات من التهجير.

وبحسب المعلومات، تضم القافلة نحو ألف عائلة كانت قد نزحت من عفرين خلال السنوات الثماني الماضية، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالأمل ببدء مرحلة جديدة من الاستقرار.

وسبقت هذه القافلة ثلاث دفعات عادت خلال الأشهر الماضية، حيث ضمت الدفعة الأولى التي انطلقت في 9 آذار 2026 نحو 400 عائلة، فيما وصلت الدفعة الثانية بتاريخ 4 نيسان 2026 وضمت نحو 200 عائلة، بينما ضمت الدفعة الثالثة التي انطلقت في 14 نيسان 2026 قرابة 800 عائلة مهجّرة.

وتأتي هذه التحركات في سياق التفاهمات الجارية بين الحكومة الانتقالية و”قسد”، إلى جانب مطالبات شعبية وحقوقية بتأمين عودة آمنة وكريمة للمهجرين، وضمان توفير الخدمات الأساسية والاستقرار في مناطق العودة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد في 14 نيسان الفائت انطلاق القافلة الثالثة من مدينة القامشلي عبر طريق M4، حيث بلغ عدد العائدين حينها أكثر من أربعة آلاف شخص موزعين على نحو 800 عائلة، ضمن اتفاقات تهدف إلى تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.

ووصلت الحافلات تباعاً إلى مداخل مدينة عفرين وسط استقبال شعبي من الأهالي، بعد نحو ثماني سنوات من النزوح، في مشهد طغت عليه مشاعر الحنين والترحيب بعودة العائلات إلى منازلها.

 

- Advertisement -

- Advertisement -