حلب
ارتفع عدد الجرحى المدنيين جراء الهجوم الذي شنّه عناصر من قوات الحكومة الانتقالية في سوريا على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، حيث بلغ عدد المصابين خمسة مدنيين، بينهم طفلة.
وأفاد مراسلنا من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بأن الهجوم أسفر عن إصابة كل من، آيدل علي (9 أعوام)، دجلة عثمان عمر (34 عاماً)، دوغان علو (18 عاماً)، حنّان عبد الحميد (20 عاماً)، عبد الحميد إسماعيل (48 عاماً).
وأوضح المراسل أن محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية يشهد، منذ عصر اليوم، اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي ومسلحي الحكومة الانتقالية، بالتزامن مع قصف نفذته تلك المجموعات باستخدام الأسلحة الثقيلة والمدفعية وقذائف الهاون، استهدف منازل المدنيين في الحيين، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف السكان المدنيين وإلحاق أضرار بالممتلكات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر أمني تشهده المنطقة، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا في حال استمرار الاشتباكات والقصف.
كما أصدر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي في حلب، اليوم، بياناً حول الهجوم المسلح الذي استهدف أحد حواجزها في محيط حي الأشرفية بمدينة حلب، مؤكداً إحباط الهجوم ومشدداً على الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات.
وجاء في نص البيان: “تمكنت قواتنا اليوم من إحباط محاولة اعتداء غادر نفذتها فصائل تتبع للحكومة الانتقالية في مدينة حلب، ونؤكد جاهزيتنا التامة للتعامل مع أي تهديد أو استفزاز جديد.
تعرّض أحد حواجزنا المشتركة مع قوات الأمن العام لهجوم بالقرب من دوار شيحان في محيط حي الأشرفية، حيث استهدفت تلك الفصائل عنصرين من قواتنا أثناء قيامهما بمهام روتينية.
وقد كان رد قواتنا متناسباً مع طبيعة الاعتداء، ضمن حق الدفاع المشروع، مع الالتزام الكامل بضبط النفس ومنع توسع دائرة الاشتباك، حفاظاً على أمن المدنيين والمناطق المحيطة”.
وأكدت قوى الأمن الداخلي في حلب أنها لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام أي هجمات أو استفزازات، وستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية عناصرها والمناطق التي تعمل على تأمينها، وضمان سلامة المواطنين”.