دمشق
شهدت مختلف المناطق السورية، منذ ظهر يوم أمس الأحد وحتى صباح اليوم الاثنين، سلسلة واسعة من الفعاليات الشعبية والرسمية التي واكبت الذكرى السنوية الأولى لسقوط النظام، حيث عمّت الاحتفالات الساحات العامة والمدارس والبلدات والمدن، وامتدت إلى الجاليات السورية في الخارج.
ففي مدينة حمص، وصل المشاركون في مسير الذكرى إلى ساحة الساعة الجديدة وسط استقبال شعبي حاشد.
وتزامناً مع ذلك، افتتح وزير التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية محمد عبد الرحمن تركو مدرسة جديدة عرطوز الفضل للبنات بريف دمشق بعد إعادة تأهيلها، وهي مدرسة تضم 26 قاعة صفية و10 قاعات إدارية موزعة على ثلاثة طوابق.
كما شهد ريف دمشق مباراة كرنفالية ودية بين مدارس ديرالزور ومدارس الميادين احتفالاً بالمناسبة، إلى جانب استمرار الفعاليات الجماهيرية في ساحة مسجد النور بالرحيبة.
وفي بانياس، انطلقت فعالية احتفالية على القوارب بمشاركة واسعة من الأهالي، فيما أقيمت فعاليات مشابهة في مدن وبلدات عدة مثل مسرابا وصوران وخان أرنبة، حيث شارك الأهالي في مسيرات واحتفالات تعبيراً عن رمزية هذا اليوم.
كما رفع العلم السوري فوق برج صافيتا بمحافظة طرطوس ضمن فعالية رسمية وشعبية. وشهدت مدينة حمص أيضاً استقبالاً رسمياً للمشاركين في مسير الذكرى، إضافة إلى انطلاق مسيرات من أحياء القرابيص والبياضة باتجاه حي الخالدية للمشاركة في الفعالية المركزية.
وفي أحياء حمص القديمة، أحيا سكان حي بابا عمرو الذكرى في احتفال جماهيري واسع.
وتوافد أهالي دوما بريف دمشق إلى ساحة المسجد الكبير للمشاركة في فعالية مشابهة.
وامتدت الأنشطة أيضاً إلى محافظة حماة، حيث احتشد سكان حلفايا في فعالية شعبية، إضافة إلى فعالية أخرى في ساحة الشيخ محي الدين بحي الصالحية في دمشق.
كما شهدت محافظات إدلب وطرطوس فعاليات متعددة؛ إذ رفعت أعلام سوريا وعبارات وطنية في شوارع إدلب، بينما رُفع العلم أيضاً فوق برج الصبي في بانياس وسط حضور رسمي وشعبي واسع.
على المستوى التعليمي، افتُتحت مدرستان في دوما وجديدة عرطوز الفضل بريف دمشق بمناسبة الذكرى، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية.
وبالتزامن مع ذلك، نظمت الجالية السورية في باريس احتفالاً خاصاً، كما أحيت الجالية السورية في إسطنبول المناسبة من خلال تجمع جماهيري واسع، في حين شهدت مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي فعاليات مشابهة بمشاركة الأهالي.
وفي درعا، انطلق مهرجان نصر حوران في مدينة بصرى الشام، بينما شهدت دير الزور مباراة كرنفالية ثانية بين مدارس ديرالزور والميادين.
ومع بزوغ فجر الثامن من كانون الأول، كان للمساجد حضور بارز في الفعاليات، حيث أُديت صلاة الفجر في مساجد دمشق مثل جامع الحسن وجامع لالا باشا بحضور شعبي لافت، وجابت سيارات المواطنين الشوارع بعد الصلاة مع تكبيرات النصر التي بثتها مكبرات الصوت.
وارتفعت التكبيرات أيضاً في مساجد إدلب وحماة، ومنها مسجد زيد بن حارثة ومسجد العلامة محمد الحامد، حيث انتشرت مقاطع مصوّرة على منصات التواصل.
وألقى رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع كلمة في الذكرى الأولى لسقوط النظام بعد أدائه صلاة الفجر في المسجد الأموي الكبير بدمشق.