يوسف علي _ اللاذقية
دعا الشيخ غزال غزال رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا إلى إضراب عام وشامل في “كافة مجالات الحياة” لمدة خمسة أيام، مشدداً على ضرورة انضمام المواطنين والالتزام بالبقاء في المنازل، في فترة أشار إليها بأنها من الثامن حتى الثاني عشر من هذا الشهر.
وجاءت دعوة غزال في تسجيل مصور وصف فيه ما جرى مؤخراً بأنه لم يكن مجرد “سقوط للاستبداد” فحسب، بل “سقوطاً حقيقياً لما تبقى من الوطن تحت شعار الحرية”، معتبراً أن الردّ المطلوب سيكون سلمياً وواضحاً عبر الإضراب والالتزام في البيوت.
وتضمن البيان اتهامات متكررة لجهات لم يسمّها بمحاولات “تحريف المسار وتفتيت الوحدة وتزوير الحقائق”، كما أورد أن هذه الممارسات رافقها اعتقالات وعمليات قتل وخطف وحرق، بالإضافة إلى ما وصفه بضغوط تهدّد لقمة العيش ومحاولة إجبار السكان على المشاركة في احتفالات “بُنيت على دمائنا وآلامنا”.
وأكد غزال أن الإضراب يأتي رفضاً لتمكين ما سماه ظلم الحكومة الانتقالية، ووجه الدعوة “لكلّ حرٍّ شريفٍ” يؤمن بـ”الحرية الحقيقية” للمشاركة في الإضراب كي تُسمع “المطالب العادلة” دون تحريف أو تزييف.
كما خاطب أبناء الطائفة العلوية بالقول إنهم “يحملون أمانة التاريخ” وأن أي اعتداء على فرد هو اعتداء على الطائفة بأكملها، مع تشديده على أن “عزيمة الناس زلزلت عروشهم”.