لكل السوريين

الشرع يصل واشنطن ويستعد للقاء ترامب

دمشق

وصل رئيس الحكومة السورية الانتقالية أحمد الشرع، إلى الولايات المتحدة في زيارة تعد الأولى له إلى البيت الأبيض، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث ملفات متعددة تتعلق بالعلاقات الثنائية والأوضاع في سوريا والمنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن زيارة الشرع إلى واشنطن تأتي بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث ألقى كلمة حول الأوضاع في بلاده.

ومن المنتظر أن تشمل المباحثات توقيع اتفاق بين دمشق وواشنطن بشأن الانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة، وفق ما أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك.

كما أشارت وكالتا رويترز وفرانس برس إلى أن الولايات المتحدة تنوي إنشاء قاعدة عسكرية قرب دمشق، لكن وزارة الخارجية في الحكومة الانتقالية نفت ذلك رسمياً عبر وكالة “سانا”، مؤكدة أن الأخبار حول تأسيس قاعدة أميركية في العاصمة السورية لا صحة لها.

وتأتي الزيارة بعد رفع الولايات المتحدة رسمياً اسم الشرع من قائمة العقوبات، بعد أيام من قيام مجلس الأمن الدولي بنفس الخطوة، وهو ما اعتبره محللون خطوة تمهيدية لتعزيز العلاقات بين البلدين وفتح باب إعادة الإعمار والاستقرار في سوريا.

ويتوقع أن تشمل مباحثات الشرع وترامب أيضاً المفاوضات المباشرة بين السلطات السورية وإسرائيل، حيث أعلن الشرع في أيلول الماضي أن هدف المفاوضات يتمثل في التوصل إلى اتفاق أمني يضمن انسحاب إسرائيل من مناطق في جنوب سوريا التي تقدمت إليها بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وتأتي هذه الخطوة في سياق دعوات الرئيس الأميركي في مايو/أيار الماضي إلى انضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام، التي شهدت عام 2020 تطبيع علاقات عدة دول عربية مع إسرائيل، بما يعكس سعي واشنطن للضغط على دمشق لإعادة ترتيب علاقاتها الإقليمية.

وتثير زيارة الشرع إلى واشنطن العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين سوريا والولايات المتحدة، خاصة في ما يتعلق برفع العقوبات، إعادة الإعمار، ومكافحة الإرهاب، في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي بحذر الخطوات المقبلة في المنطقة.

 

- Advertisement -

- Advertisement -