يوسف علي – اللاذقية
شهدت قرية البصة في ريف اللاذقية خلال الأيام الماضية تزايداً ملحوظاً في عدد الإصابات بطفيلي الجرب، وفق ما أفاد به الكادر الطبي في مستوصف القرية، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي ودفع الطواقم الصحية إلى إطلاق نداء عاجل لجميع السكان لاتخاذ أقصى درجات الحيطة والوقاية للحد من انتشار العدوى.
وبحسب مصدر طبي من المستوصف تحدث لصحيفة “السوري”، فإن الإصابات المسجلة توزعت بين الأطفال وطلاب المدارس وعدد من أفراد الأسر في أحياء متفرقة من القرية.
وأوضح المصدر أن العدوى تنتقل بسهولة عبر الملامسة المباشرة أو من خلال استخدام الأدوات الشخصية المشتركة مثل الأغطية والملابس والمناشف، مما يزيد من احتمالات تفشي المرض داخل الأسر والمجتمع المحلي.
وأشار المصدر إلى أن المستوصف باشر بتنفيذ حملة فحوصات ميدانية واسعة، إلى جانب توزيع العلاج المناسب مجاناً لجميع المصابين، مع التركيز على توعية السكان بأساليب الوقاية وأهمية النظافة الشخصية.
كما دعا إلى غسل الملابس والفراش بالماء الساخن وتعريضها لأشعة الشمس بشكل دوري، إضافة إلى عزل المصابين مؤقتاً لتجنب انتقال العدوى إلى بقية أفراد الأسرة.
وفي السياق ذاته، شدد الكادر الطبي في مستوصف البصة على ضرورة مراجعة المستوصف فور ظهور أي أعراض مثل الحكة الشديدة أو الطفح الجلدي، محذراً من الاستهانة بالأعراض المبكرة.
وأكد أن الاكتشاف المبكر للحالات يسهم بشكل كبير في السيطرة على المرض ومنع تفشيه بين السكان.
ويُذكر أن مرض الجرب هو طفيل جلدي معدٍ تسببه أنثى سوس صغيرة تعيش تحت سطح الجلد، وتتسبب في حكة شديدة خصوصاً أثناء الليل، ويمكن علاجه بسهولة في حال التشخيص المبكر واتباع الإجراءات الوقائية الصحيحة التي تحد من انتشاره.