لكل السوريين

مسؤولة أممية: بعض المفقودين في سوريا ما زالوا أحياء

دمشق

قالت كارلا كينتانا، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا (IIMP)، إن المؤسسة تملك معلومات “موثوقة وقابلة للتحقق” تفيد بأن بعض المفقودين في سوريا ما زالوا على قيد الحياة.

وأوضحت أن المؤسسة أُنشئت قبل عامين بفضل نضال العائلات، التي دفعت الجمعية العامة للأمم المتحدة لإنشاء كيان مستقل يركز على مصير المفقودين، وأن سقوط نظام الأسد سمح بالدخول فعلياً إلى الميدان السوري بعد سنوات من التقييدات الأمنية.

وأشارت إلى أن المؤسسة تحقق في مصير مئات الآلاف من المفقودين السوريين ضمن أربعة محاور رئيسية: المفقودون على يد النظام، الأطفال المفقودون، المهاجرون، والأشخاص الذين اختفوا على يد تنظيم داعش.

وأضافت أن فريق المؤسسة يضم نحو 40 شخصاً، مؤكدة أن مأساة المفقودين “لا يمكن لمؤسسة واحدة حلّها بمفردها”، داعية إلى إشراك المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة والدول الأعضاء وعائلات المفقودين في العملية.

كما كشفت كينتانا عن امتلاك المؤسسة بيانات تتعلق بأطفال ونساء مفقودات قد يكونون ضحايا للعبودية الجنسية أو الاتجار بالبشر، مؤكدة أهمية إدارة عمليات تحديد الهوية والإجراءات الجنائية بقيادة وطنية سورية مع دعم دولي.

وأكدت أن أكبر تحدٍ أمام البحث عن المفقودين هو تبادل المعلومات بين الأطراف المختلفة، معتبرة التعاون مع تركيا والدول المجاورة ضرورة أساسية لجمع المعلومات عن السوريين المفقودين خارج البلاد.

ولفتت إلى أن عمليات البحث تحتاج إلى “وقت ومنهجية”، وأن كلما توفرت معلومات أكثر دقة وشاركها أطراف متعددة، زادت فرص العثور على المفقودين.

يُذكر أن المؤسسة المستقلة أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 حزيران 2023، استجابة لنداءات عاجلة من أسر آلاف الأشخاص المفقودين في سوريا، بهدف الكشف عن مصيرهم وتقديم الدعم لعائلاتهم، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ البحث عن المفقودين السوريين.

- Advertisement -

- Advertisement -