القنيطرة
شهد ريف القنيطرة سلسلة من التوغلات والاعتداءات الجديدة نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي في عدد من القرى والبلدات القريبة من خط الفصل، وسط توتر متصاعد وردود فعل غاضبة من الأهالي.
وأفادت مراسلة صحيفة “السوري” نقلاً عن مصادر ميدانية، بأن قوات الجيش الإسرائيلي توغلت في محيط قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، مستخدمة ثماني سيارات عسكرية ودبابتين ومجنزرة.
وأشارت المراسلة إلى أن قوة إسرائيلية أخرى توغلت في محيط قرية أوفانيا شمالي القنيطرة، قادمة من قاعدة الحميدية، وشاركت في العملية اثنتا عشرة عربة عسكرية.
وبعد ساعات من هذا التحرك، أعادت قوات الجيش توغلها مجدداً في محيط قرية الصمدانية الشرقية، حيث أفادت المراسلة بأن القوات وضعت بوابة معدنية على أحد المداخل الفرعية للقرية، في خطوة اعتبرها الأهالي تصعيداً جديداً يهدف إلى تضييق الحركة داخل المنطقة.
كما توغلت دورية إسرائيلية في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، تبعها إطلاق نار من قوات الاحتلال لتفريق محتجين تجمعوا في المكان رفضاً للانتهاك.
وتظاهر أهالي صيدا الحانوت أمام الدورية الإسرائيلية، حيث قاموا بطردها من المنطقة قبل أن تفتح قوات الجيش الإسرائيلي النار لتفريقهم.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة في ظل توتر متزايد على طول خط الفصل في الجولان المحتل، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي نشاطاته العسكرية داخل مناطق في خرق جديد لاتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974.