لكل السوريين

انتشار أمني واشتباكات حول مخيم الفرنسيين شمالي إدلب لاستعادة فتاة محتجزة

إدلب

شهد ريف حارم شمالي إدلب اليوم انتشاراً أمنياً مكثفاً واشتباكات محدودة حول مخيم يؤوي مقاتلين فرنسيين، في أعقاب حادثة احتجاز فتاة داخل المخيم.

وأفاد مصدر أمني لوسائل إعلام مقربة من الحكومة السورية الانتقالية بأن العملية الأمنية جاءت استجابة لطلب والدة الفتاة التي ناشدت الجهات المختصة التدخل لاستعادتها، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو حماية المدنيين وضمان عودة الأمور إلى نصابها القانوني داخل المخيم.

وأضاف المصدر أن العملية لا تستهدف المقاتلين الأجانب المقيمين في المخيم، بل تركز على العناصر التي تحاول إدارة المخيم خارج إطار سلطة الحكومة والتدخل في شؤونه، وهو ما يفسر الاشتباكات المحدودة التي رافقت انتشار القوات الأمنية في محيط المخيم.

من جانبهم، أصدر مقاتلون أجانب في ريف إدلب بياناً دعوا فيه الأمن الداخلي إلى وقف الحملة وعدم التعرض للمقاتلين وأسرهم، في محاولة للتهدئة وسط التوتر الحاصل حول إدارة المخيم بين العناصر الداخلية والسلطات المحلية.

 

 

- Advertisement -

- Advertisement -