لكل السوريين

لافروف ينفي تعرض بشار الأسد للتسميم في موسكو

نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، صحة ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام العربية حول تعرض الرئيس السابق بشار الأسد لمحاولة تسميم خلال إقامته في موسكو.

وقال لافروف، خلال لقاء جمعه بممثلي وسائل إعلام عربية، إن “منحنا اللجوء لبشار الأسد وعائلته لأسباب إنسانية بحتة، ولا يواجه أي مشاكل في العيش في عاصمتنا، ولم تحدث أي حالات تسمم”.

وأكد الوزير الروسي أن هذه الأنباء تفتقر إلى أي أساس من الصحة، مشيراً إلى أن الأسد يعيش في موسكو بشكل طبيعي وتحت حماية أمنية مشددة.

وكان مصدر في الكرملين قد أعلن في كانون الأول/ديسمبر 2024 أن بشار الأسد وعائلته وصلوا إلى موسكو بعد أن منحتهم روسيا حق اللجوء، بعد سقوط نظامه.

ومنذ ذلك الحين، لم يظهر الأسد في أي مقطع مرئي أو مقابلة إعلامية، واقتصر ظهوره على بيان نُسب إليه، نُشر عبر الحسابات الرسمية لرئاسة الجمهورية، تحدّث فيه عن تفاصيل مغادرته دمشق باتجاه مطار حميميم في اللاذقية، ثم توجهه إلى موسكو.

وتشير معلومات إعلامية إلى أن الأسد وعائلته يقيمون حالياً في شقق فاخرة يمتلكها في موسكو، تحت حراسة أمنية مشددة.

وفي مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الأسد نُقل في 20 أيلول/سبتمبر الماضي إلى أحد المستشفيات القريبة من العاصمة الروسية موسكو، وبقي هناك حتى السادس من تشرين الأول.

وأضاف المصدر أن منصور عزام، وزير شؤون الرئاسة السابق، وماهر الأسد، شقيق الرئيس السابق، سُمح لهما بزيارته في المستشفى، مؤكداً أن الحكومة الروسية لم تكن على علم بالحادثة، معتبراً أن “الهدف من تسريب تلك المعلومات هو توريط موسكو التي قدمت له اللجوء”.

وسبق أن تداولت وسائل إعلام في كانون الثاني/يناير 2025 شائعات مماثلة حول محاولة تسميم الأسد، إلا أنه لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي واضح في حينه من أي جهة روسية أو سورية.

وفي سياق متصل، تطرّق لافروف إلى مستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا، موضحاً أن “سوريا مهتمة بالحفاظ على القواعد العسكرية الروسية في طرطوس وحميميم، التي يمكن إعادة توظيفها كمراكز إنسانية”.

- Advertisement -

- Advertisement -