لكل السوريين

تزايد محاولات الخطف يثير الذعر في اللاذقية بعد محاولة اختطاف فتاتين

يوسف علي اللاذقية

شهدت محافظة اللاذقية تصاعداً مقلقاً في حوادث ومحاولات الخطف خلال الأيام الأخيرة، كان آخرها إحباط محاولة خطف فتاة على طريق المتحلق الشمالي في بلدة دمسرخو، بعد تدخل شاب من أبناء المنطقة.

ووفق ما ذكره مراسل صحيفة “السوري”، فقد رُصدت سيارتان مشبوهتان – الأولى من نوع “هيونداي توسان” سوداء بلوحة تجريبية، والثانية “كيا سبورتاج” بلوحة إدخال جديدة – تتبعان الفتاة أثناء سيرها بمفردها على الطريق بين الصيدلية ومستودع الدخان، في مخالفة واضحة لقواعد السير. وسارع أحد الشبان للتدخل ومرافقة الفتاة، ما دفع الجناة إلى الفرار فوراً، قبل تنفيذ جريمتهم.

ويطالب أهالي دمسرخو بتكثيف الدوريات الأمنية ومراقبة الطرق التي باتت تشهد حوادث مريبة ومتكررة، حفاظاً على سلامة المارة، ولا سيما الفتيات.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من اختطاف الطفل محمد حيدر أمام مدرسة “جمال داوود” في حي المشروع العاشر بمدينة اللاذقية، ما أثار موجة غضب واسعة واحتجاجات مستمرة لليوم الثالث على التوالي، شارك فيها العشرات من الأهالي للمطالبة بالكشف عن مصيره ومحاسبة الجناة.

ويعكس تكرار هذه الحوادث حالة الفوضى الأمنية التي تسود المحافظة ومناطق الساحل السوري عموماً، وسط دعوات شعبية متزايدة للسلطات بضرورة التحرك العاجل لوقف عمليات الخطف وضمان أمن وسلامة المدنيين.

- Advertisement -

- Advertisement -