الرقة
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا خلال شهر تشرين الأول تصاعداً في نشاط خلايا تنظيم داعش، حيث سُجلت 18 عملية متفرقة شملت تفجيرات وهجمات بالأسلحة الرشاشة والقذائف.
وتنوعت هجمات التنظيم بين زرع الألغام والاستهداف المباشر عبر الدراجات النارية، ففي الثاني من تشرين الأول، استهدفت خلية للتنظيم سيارة عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية على طريق قرية المعيزيلة بريف الرقة الشمالي، وأُصيب عدد من المقاتلين بجروح متفاوتة.
بعد ثلاثة أيام، نفذت خلية أخرى تفجيراً بلغم أرضي في قرية المحيميدة غرب دير الزور، ما أدى إلى إصابة أحد المقاتلين بجروح طفيفة، كما تعرضت في السابع من الشهر ذاته سيارة تابعة لمكتب شؤون المنظمات في مجلس دير الزور المدني لإطلاق نار، ما أسفر عن إصابة السائق.
وفي الحادي عشر من تشرين الأول، هاجم عنصران من التنظيم حاجزاً لقوى الأمن الداخلي في بلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي، لتندلع اشتباكات دون تسجيل خسائر بشرية، بعد يومين، أطلق مسلحان النار على سيارة تابعة لقسد في بلدة تل السمن بريف الرقة الشمالي.
كما شهد يوم الخامس عشر من الشهر هجومين متزامنين؛ الأول استهدف حاجزاً لقوى الأمن الداخلي في بلدة الكرامة وأدى إلى مقتل مدنيين، والثاني بقذيفة “آر بي جي” على موقع عسكري لمجلس دير الزور العسكري في بلدة البحرة دون وقوع ضحايا، وفي الليلة ذاتها، أطلقت خلية من التنظيم النار على نقطة عسكرية في بلدة الشعفة قبل أن تلوذ بالفرار.
واصلت الخلايا تحركاتها في السادس عشر من تشرين الأول عبر استهداف نقطة أمنية في بلدة ذيبان بقذيفة مماثلة، فيما هاجمت مجموعة أخرى في اليوم التالي محالاً تجارية في بلدة البحرة بعد رفض أصحابها دفع ما يسمى “زكاة للتنظيم”، وأحرقت لاحقاً مبنى المجلس المدني في البلدة، كما اندلعت اشتباكات في الليلة نفسها إثر استهداف نقطة عسكرية في بلدة السوسة، أُصيب خلالها مقاتل بجراح.
وفي التاسع عشر من الشهر، أطلق مسلحون النار على سيارة لقوات مكافحة الجريمة في بلدة المحيميدة، ما أدى إلى إصابة أربعة مقاتلين، تلت ذلك عمليتان في العشرين من الشهر عبر تفجير ألغام بسيارات لقسد في منطقتي الحصان وجسر المحيميدة، نتج عنهما استشهاد أربعة مقاتلين وإصابة خمسة آخرين.
شهد الرابع والعشرون من تشرين الأول تفجيراً جديداً استهدف سيارة عسكرية قرب البريد في بلدة المحيميدة، خلّف أضراراً مادية فقط، كما أحرقت خلية من التنظيم خيمة تابعة لمجلس الاقتصاد والزراعة في بلدة السوسة كانت مخصصة لمهرجان الرمان.
أما في التاسع والعشرين من الشهر، فتعرض صهريج لنقل النفط لهجوم بالأسلحة الرشاشة في بلدة طيب الفال بريف دير الزور الشمالي، ما أدى إلى إصابة السائق وأضرار في الصهريج.
وبذلك، يرتفع عدد الهجمات التي نفذتها خلايا داعش منذ بداية العام في مناطق شمال وشرق سوريا إلى 202 هجوماً، تركز معظمها في ريف دير الزور، ما يؤكد استمرار خطر التنظيم رغم الجهود الأمنية والعسكرية المكثفة لملاحقة عناصره.