شاركت ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في واشنطن في فعاليات المؤتمر السنوي الثالث للجنة الدولية لحقوق الإنسان والحريات الدينية، الذي عقد هذا العام في جامعة جورج مايسون تحت عنوان “الفظائع المرتكبة ضد المرأة ودور المرأة في مجتمعاتهن”، بمشاركة أكاديميين ونشطاء من عدة دول.
ومثّلت الممثلية في المؤتمر سينم محمد، التي دُعيت من قبل المنظمة الدولية للمشاركة وتقديم عرض حول تجربة المرأة في شمال وشرق سوريا ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية.
وخلال مداخلتها، أكدت سينم محمد على الدور الفاعل للمرأة في الحياة العامة والسياسية في شمال وشرق سوريا، مشيرة إلى أن نموذج الرئاسة المشتركة يشكل مثالاً ناجحاً على الشراكة المتوازنة بين المرأة والرجل في مؤسسات الحكم وصنع القرار.
وقدمت ممثلة مسد عرضاً مفصلاً تناول تجربة تنظيم المرأة ضمن هياكل الإدارة الذاتية، ودور مجالس المرأة والمؤسسات المدنية في تعزيز مشاركتها وتمكينها على مختلف المستويات، وفق ما نقل الموقع الرسمي لمجلس سوريا الديمقراطية.
كما تطرقت إلى مشاركة المرأة في مجالات الحماية والدفاع، موضحة أن هذا النموذج ساهم في إبراز القدرات القيادية للمرأة ورفع مكانتها في المجتمع المحلي والدولي.
وعلى هامش المؤتمر، شاركت سينم محمد في جلسة طاولة مستديرة ناقشت نظرة المجتمع للنساء اللواتي يتعرضن لانتهاكات وجرائم الاغتصاب، وسبل معالجة هذه القضايا عبر تطوير الآليات القانونية والاجتماعية للحد من جرائم القتل بدعوى “الشرف”، ومنع حالات الانتحار بين النساء الناتجة عن تلك الانتهاكات.
وشهدت الجلسة حضور أكاديميين ونشطاء من عدة ولايات أميركية، إلى جانب مشاركين من دول مختلفة شملت أفغانستان والهند وباكستان وجنوب أفريقيا، حيث ركزت النقاشات على أوضاع المرأة والحريات الدينية في مناطق النزاعات، مع الإشارة إلى استخدام الاغتصاب كأداة للحرب ضد النساء، ما أضفى بعداً مقارناً وغنىً على الحوار بشأن التحديات المشتركة وسبل مواجهتها.