أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي أن لجنة عسكرية من قسد ستتوجه إلى العاصمة دمشق في وقت قريب، وذلك في إطار جهود التنسيق ومناقشة مستقبل العلاقات العسكرية بين الطرفين.
وجاء تصريح عبدي خلال مراسم عسكرية رسمية نظمتها قوات مكافحة الإرهاب (YAT) احتفاءً بمرور عشر سنوات على تأسيس “قسد”، حيث شارك القائد العام وعدد من القيادات العسكرية في المناسبة التي شهدت استعراضات ميدانية وتكريم عدد من المقاتلين.
وخلال كلمته في المراسم، كشف مظلوم عبدي عن تشكيل لجنة عسكرية ستتوجه قريباً إلى دمشق لبحث آليات اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن هيكلية الجيش السوري، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في سياق الجهود المبذولة للوصول إلى اتفاق شامل يضمن الحفاظ على خصوصية قسد ومكتسباتها التي تحققت خلال الحرب ضد “داعش”.
وأضاف عبدي أن قوات مكافحة الإرهاب التابعة لقسد ستواصل قتال تنظيم داعش على مستوى كامل الجغرافيا السورية، مشدداً على أن الحرب ضد الإرهاب لم تنتهِ بعد، وأن التنسيق مع الأطراف الوطنية السورية ضروري لضمان الاستقرار الدائم في البلاد.
يُذكر أن قوات سوريا الديمقراطية تأسست رسمياً في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر عام 2015، وضمّت في صفوفها تحالفاً واسعاً من المكونات الكردية والعربية والسريانية والتركمانية، وتمكنت بدعم من التحالف الدولي من تحرير مساحات واسعة من شمال وشرق سوريا من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.
وتعدّ قوات مكافحة الإرهاب (YAT) إحدى الوحدات النخبوية ضمن قوات قسد، وقد لعبت دوراً محورياً في ملاحقة خلايا داعش وفي تنفيذ عمليات دقيقة في مناطق متعددة من البلاد.