لكل السوريين

وقفة احتجاجية في اللاذقية بعد حادثة خطف الطفل محمد قيس حيدر

المحتجون دعوا إلى إضراب مفتوح

اللاذقية – يوسف علي

شهد حي المشروع العاشر في مدينة اللاذقية صباح اليوم وقفة احتجاجية حاشدة أمام مدرسة جمال محمد داوود، شارك فيها العشرات من الأهالي ورفاق الطفل محمد قيس حيدر الذي اختُطف يوم أمس في وضح النهار أثناء مغادرته المدرسة.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب بالكشف الفوري عن مصير الطفل ومعاقبة الجناة، مطالبين بالتدخل العاجل ووضع حدٍّ لظاهرة الخطف التي أثارت حالة من القلق والخوف بين الأهالي.

وقالت إحدى المشاركات في الوقفة إن “خطف الأطفال أمام مدارسهم تجاوز لكل الخطوط الحمراء”، مؤكدة أن الأهالي “لن ينهوا إضرابهم حتى يتم العثور على الطفل وإعادة الأمان إلى الشوارع والمدارس”.

وقد أعلن الأهالي والمعلمون عن إضراب مفتوح يشمل جميع الصفوف في المدرسة، مؤكدين أن الخطوة تأتي تضامناً مع عائلة الطفل المخطوف ورفضاً لتكرار مثل هذه الحوادث.

وامتد صدى هذا التحرك إلى عدد من قرى الساحل السوري، إضافة إلى حمص وحماة، حيث أعلن العديد من المدارس والكوادر التربوية تضامنهم مع أهالي اللاذقية، ودعوا إلى تنفيذ إضراب عام يوم الأحد المقبل في جميع مدارس سوريا.

تأتي هذه الحادثة الثانية من نوعها بعد استهداف معلمة منذ أيام أيضاً في مدينة حمص على باب المدرسة بالرصاص الحي مما أدى لارتقائها على أيدي مجهولين.

وأكد منظمو الوقفة أن تحركهم “سلمي” ويهدف إلى إيصال صوت الأهالي إلى الجهات المعنية، مطالبين بمزيد من الإجراءات الأمنية حول المدارس وتفعيل كاميرات المراقبة وتشديد العقوبات على مرتكبي جرائم الخطف.

- Advertisement -

- Advertisement -